اجيال بريس/ يوسف العزوزي
يبدو أن تهمة الفساد التي طبعت سمعة المشهد السياسي بتازة و التي سببت حالة من الركود الاقتصادي والثقافي و السياسي ، متواصلة لتشمل مرة أخرى المحطة الانتخابية التشريعية الأخيرة و كأن قدر الفساد مصر على خنق أرواح المواطنين بهذه المدينة المنكوبة و المغضوب عليها ، فالندوة الصحافية التي عقدها مرشح حزب الاستقلال و قدم فيها لوائح بأسماء 51 من الموتى و العمال المغاربة بأرض المهجر و ادعى أنهم اعتبروا من بين المصوتين يدفع في اتجاه ثبوت جرم التزوير الانتخابي الذي يعاقب عليه القانون.
المواطنون بتازة الذين احتلوا المراتب الأولى في نسب التصويت بنعم لفائدة دستور الفاتح يوليوز2011 على علم باتهامات البورقادي و طعنه القضائي ،و ينتظرون على ضوء تنزيل مبدأ استقلالية القضاء التي أتى بها دستورهم الجديد، الفصل إما بالإقرار بحصول فساد و تزوير انتخابي و الحكم بما تقتضيه القوانين الجاري بها العمل.أوتبرئة السيد البرلماني المحترم الغازي جطيو في حالة إثبات أن ادعاءات البورقادي كاذبة و ملفقة، حتى يفسح المجال أمامه لمزاولة مسؤولياته البرلمانية.






