أجيال بريس
خلد حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بتازة الدكرى السادسة و التلاتون لاغتيال الشهيد عمر بنجلون بتنضيمهم للقاء جماهيري بمفر الجمعية المغربية لحقوق الانسان بتازة مساء اليوم السبت 17 دجنبر 2011
كان موعد المناضلين مع عرض حول الوضع السياسي الراهن و مهام اليسار اطره الرفيق محمد السباعي عضو اللجنة المركزية للحزب الذي رأى في معرض كلمته أن الحالة المغربية لا تنفصل عن الوضع العالمي و الإقليمي العام الذي عانى من الترويج للأحادية القطبية ، التي لم تصمد طويلا أمام بروز قوى جديدة مثل الصين و النمور الأسيوية….. و أصبحنا نعيش الآن مخاضا ، يشكك في الجانب الشكلي للدموقراطيات العربية التي لاتعبر عن إرادات الشعوب بقدر ما هي استجابات للإملاءات الخارجية، مما دفعها إلى حافة الإفلاس، معتمدة في بقائها على العنف و القوة و هذا ما حدث في اليمن السعودية و البحرين بعيدا عن وسائل الإعلام .
تطرق الرفيق السباعي إلى تعريف الثورة باعتبارها انتقالا من وضع إلى آخر أفضل قبل أن يتساءل "هل نحن أمام ثورات؟" ليجيب بأن الإجابة تحتاج إلى وقت ، و إن كان أول ثمار هذا الحراك هو كسر حاجز الخوف.
ثم انتقل إلى الوضع المغربي و و إشكالياته الاقتصادية والسياسية التي ازدادت في ظلها الهوة بين الطبقات البورجوازية المالكة لوسائل الإنتاج و الطبقات المحرومة ما شكل تربة خصبة لبروز حركة 20 فبراير.





