اجيال بريس
لم يكن اللقاء (الجماهيري) الذي ترأسه الدكتور فطري أمين عام حزب الوحدة و الدموقراطية ببني افراسن كافيا لوضع حد لارتدادات فضيحة تزوير الانتخابات التي فجرها في ندوة صحفية مرشح حزب الاستقلال باتهامه أطرافا تابعة لوزارة الداخلية بالضلوع في هذه العملية .
وذهب مقرب من البورقادي لم يرد الكشف عن نفسه إلى أن توسل قناة تلفزية وطنية لتغطية هذا اللقاء العادي ببني فراسن دليل على حالة من الارتباك و التخبط الذي تعاني منه كل الأطراف المتورطة، ما دفعها إلى اللجوء من جهة أخرى إلى أساليب سادجة و مهترئة لتشتيت التركيز على السؤال المركزي الآتي: "هل حصل تزوير في بني لفراسن أم لا ؟ " و ذلك بافتعال مواضيع جانبية غير ذات أهمية تذكر .
الارتباك بدا واضحا كذلك من خلال شواهد الحياة التي قدمت في بني فراسن للدفع بإثبات نزاهة الفعل الانتخابي، ذلك لأن عملية الإخراج اعتراها ضعف في المنطق و خلل في الأداء للأسباب الآتية ذكرها:
أولا :
شواهد الحياة التي تواتر أنها قدمت ببني فراسن يفترض أن تعود للأسماء التي أوردها البورقادي في ندوته الصحافية و هم على التوالي:
-الجمغيلي ادريس
-عزي محمد
-لعزيزي محمد
– فاطمة بنت محمد
إلا أن المدقق في لوائح الانتخابات يمكنه بشكل سريع أن يستنتج أن اسم العزيزي محمد موجود أربع مرات، كما الأسماء الأخرى، بالشكل التالي:
العزيزي محمد رقم 146
العزيزي محمد رقم 365
العزيزي محمد (بن علي) رقم 143
العزيزي محمد (بن جيلالي) رقم 148
عزي محمد رقم 345
عزي محمد رقم 346
عزي محمد(بن محمد) رقم 347
الجغميلي ادريس رقم14
الجغميلي ادريس (بن محمد ) رقم 34
فاطمة بنت محمد رقم 142
هذا بالإضافة إلى أن البورقادي يتوفر على شواهد رسمة لإثبات حالة الوفاة.
ثانيا :
لقاء بني افراسن لم يشر إلى 47 من العمال المغاربة بالخارج، ما عتبره البورقادي إقرارا ضمنيا بوجود تزوير بأسمائهم.
ثالثا :
حصل اابورقادي مرشح حزب الاستقلال على أدلة جديدة من خلال قدرته على جمع إشهادات للمواطنين الذين لم يشاركوا في الانتخابات في المكاتب الأربعة المتنازع حولها، و تجاوز عدد الأسماء التي لم تصوت 90 في حين أن عدد من لم يصوت حسب معطيات المحاضر الرسمية هو فقط 25.





