أجيال بريس/ الوطن
اختتمت الخميس بالبحرين مسابقة سيد جنيد عالم الدولية للقرآن الكريم، في دورتها التاسعة تحت رعاية سمو الشيخ عبد الله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى ، وبحضور عدد من رجال السلك الدبلوماسي والنواب وعدد من الوكلاء والدعاة والمشايخ وجمع غفير من المواطنين والمقيمين.
وشارك متسابقون من 49 دولة عربية وإسلامية وأجنبية في المسابقة هذه السنة ، وكان الفائز الأول في حفظ القرآن كاملا أبو عثمان نور أبل من جمهورية كينيا ، بينما كان الأول في فرع التلاوة أحمد شهبون من المغرب.
وقال سمو الشيخ عبد الله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لجلالة الملك في كلمة بالمناسبة "إن تنظيم المسابقات القرآنية مظهر من مظاهر عناية المملكة بالقرآن الكريم وأهله، وهذا الاهتمام من القيادة الحكيمة نابع من إدراكهم الراسخ لأهمية القرآن الكريم، وأثره المبارك في تقويم المجتمع، وحصول ما ينعم به هذا المجتمع الكريم من استتباب الأمن، ورغد العيش، واجتماع الكلمة، وتآلف القلوب، وقوة المكانة بين الأمم".
ولفت سموه إلى أن الجائزة "أصبحت علامة مضيئة في مسيرة العمل القرآني بالمملكة" ، مؤكدا أن "دخول الجائزة عامها التاسع من عمرها المديد دليل واضح على حرص قيادتنا الحكيمة (…) على الاهتمام والرعاية والعناية بالقرآن الكريم وأهله، والتي ينتهجها أهل البحرين منذ القدم"
وثمن سموه "الدور الفاعل لهذه المسابقات في تحفيز النشء على حفظ كتاب الله والالتزام بتعاليمه، والدور الإيجابي الذي تضطلع به العوائل البحرينية عبر مبادراتها لاحتضان ودعم المسابقات القرآنية والفعاليات الثقافية".
من جانبه اوضح النائب غانم بن فضل البوعينين رئيس مجلس إدارة جمعية خدمة القرآن الكريم في كلمة له أن الجائزة "شهدت نقلة نوعية وكمية خلال تاريخها الممتد على مدى تسعة أعوام (…) ولا أدل على ذلك من تزايد إقبال الدول للمشاركة في فروعها".
رئيس هيئة تحكيم المسابقة الدكتور أحمد بن علي السديس من المملكة العربية السعودية قال إن ميدان العمل القرآني هو أشرف الميادين ، كونه متعلقا بكتاب الله تعالى، و"من صور العناية والرعاية به إقامة المسابقات القرآنية"
وأشار الشيخ السديس إلى أن مستوى المتسابقين كان متقارباً "نظراً لإتقانهم ما أدى إلى حدة التنافس بينهم"، موصياً المتسابقين بالتمسك بكتاب الله تعالى والعمل بمقتضاه بمنهج وسطي معتدل بعيداً عن الإفراط والتفريط.
وجاءت نتائج المسابقة على النحو الآتي:
أولا فرع حفظ القرآن الكريم كاملاً:حقق المركز الأول: أبو عثمان نور أبل من جمهورية كينيا، والمركز الثاني: عبدالعظيم أبو سلامه من ليبيا، والمركز الثالث: أحمد شهبون من المملكة المغربية، فيما حققت جمهورية لبنان المركز الرابع، والفلبين المركز الخامس، والجزائر المركز السادس، ومملكة البحرين المركز السابع، وفرنسا المركز الثامن، ونيجيريا المركز التاسع، والأردن المركز العاشر.
ثانياً: فرع التلاوة:حقق المركز الأول أحمد شهبون من المغرب، فيما حقق المركز الثاني المتسابق محمود الكفري من لبنان، وحقق المركز الثالث أسامه عبد الله طه من الفلبين.
بعدها ، تفضل سمو الشيخ عبد الله بن حمد آل خليفة راعي الجائزة بتكريم الفائزين في المسابقة، وأعضاء هيئة التحكيم، وبقية الدول المشاركة







