الماموني الإماراتيون يرون أن ملك المغرب عاقل وشعر الأشعري لا يرقى لمستوى جمالية الشعر المغربي

ajialpress22 ديسمبر 2011
الماموني الإماراتيون يرون أن ملك المغرب عاقل وشعر الأشعري لا يرقى لمستوى جمالية الشعر المغربي

أجيال بريس/يوسف العزوزي

بمناسبة اختيار الإعلامية و الأكاديمية المغربية السيدة نزهة الماموني ضمن الطاقم المشرف على دائرة الثقافة و الإعلام بالمعرض الدولي للشارقة بالإمارات أجرت  معها أجيال بريس الحوار التالي:

ماهي ظروف انتقال نزهة الماموني إلى المعرض الدولي للكتاب بالشارقة  ؟

 عادة أشتغل مع دائرة الثقافة و الإعلام من خلال مجلة الرافد كباحثة اكاديمية و منها تم استدعائي كإعلامية للمهرجان  من خلال توجيه دعوة لي من طرف هذه الدائرة.

كيف تقيمين هذا النشاط الثقافي بصفتك عضوة في دائرة الثقافة و الإعلام  ؟

أول ملاحظة ، بمجرد ما التحقت لا حظوا كفاءتي في اللغات و أسلوب الكتابة و طلبوا مني مباشرة الالتحاق بطاقم  المركز الإعلامي ،فشاركت  بمقالتين في مجلة همزة وصل التي يصدرها المعرض  و أجريت حوارات مع ضيوفه من مفكرين و أدباء و مثقفين كمحمد الأشعري وزير الثقافة المغربي السابق و الكاتب الصحفي الاردني السيد جعفر العقيلي و الدكتورة باسمة السورية ، و لقاءات مع تلفزة الشارقة و الإيفيلم الإيرانية و إداعتي مصر و سلطنة عمان……..

فيما يخص نشاط المعرض كان جد رائع بمجهودات إدارته  التي سهرت لجانها التنظيمية على راحة الضيوف  .و حاولوا تجاوز الهفوات السابقة – حسب من حضروا في المحطات السابقة – .

المعرض  دعم الناشرين و أضاف قسم بأكمله للطفل و فتح قناة ترجمة من العربية إلى اللغات و من اللغات إلى العربية و اهتم بتنويع الأنشطة مما يدفعني لتشبيه هذا الملتقى الثقافي العربي بسوق عكاظ.

من خلال لقاءاتك المتنوعة ما هي  انطباعات  الإماراتيين عن  المغاربة  ؟

بمجرد التواصل معي عن قرب و بداية اكتشافهم لكفاءاتي  المتواضعة تساءلوا :"لماذا لم نعرف أمثالك من المغربيات من قبل ، هذا السؤال الذي تركتهم يتلقون الإجابة عنه بأنفسهم من خلال حضور إبداعات السيد محمد الأشعري الشعرية التي رأى بعض الحضور العربي أنها لا ترقى إلى المستوى الحقيقي لجمالية الشعر المغربي و تحول بينه و بين وصول الكفاءات الإبداعية المغربية الراقية إلى مثل هذه الملتقيات .

من جهة أخرى صرح لي البعض منهم (الإماراتيون) أنهم محرجون من إبداء ملاحظة اعتبروها  واجبة من كثرة احترامهم لي و انطباعهم الجميل عني ، يتعلق الأمر بسمعة المغربيات بكل أسف هناك حيث أصبح لذيهم فكرة عامة تساهم بعض المنابر العربية في ترسيخها مفادها أن المغربيات غير صالحات للمجال الثقافي  لولا الاستثناء الذي يحصل مع بعض المثقفات الأكاديميات  .اللواتي يزرن الإمارات.

ما تقييم المثقف الإماراتي للمرحلة التي يعيشها المغرب في ظروف ما يسمى بربيع الدميوقراطية العربي ؟

هم أولا يعترفون أن المغرب بلد الخيرات و له موقع استراتيجي بين المتوسط و الاطلسي عدا غناه الطبيعي و البشري ، و يقرون أن لذيه ما يعيش به المغاربة لولا الفساد الحاصل فيه، لكن ما يميزه عن الدول التي قامت فيها الثورات هو أن لذيه ملك  شاب عاقل يتميز بالحوار ، بمجرد ما خرج شعبه إلى الشارع طلع عليه بإصلاحات عميقة ، و ليس بالدبابات  و الأسلحة الثقيلة كما فعل غيره، و الكل يأمل في النمودج  الديموقراطي المغربي ، متميزا كما كان في التاريخ  رغم ما تحوم في سمائه من غيوم ، اعتبرها البعض غيوما صحية ، مادام قائد البلاد يرعاها لأن الدمقر اطية التي يؤمن بها ملك المغرب تسمح بالاختلاف و الاختلاف لا يفسد للود قضية.

 

مستجدات