تحولت الندوة التي نظمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان حول «20 فبراير وحقوق الإنسان»، الجمعة 23 دجنبر 2011، بالرباط إلى مطالبة صريحة من المتدخلين بعلمنة الدولة المغربية التي ينص دستورها على أن دينها هو الإسلام و على سمو مرجعيتها الإسلامية على المواثيق الدولية التي تتعارض معها.
وزعم المشاركون أن 20 فبراير حررتهم مما أسموه «الخطاب المقدس»، واعتبر متدخلون أن النقابات لم تنخرط مع الحركة، مؤكدين أن المطلوب اليوم، بعد خروج العدل والإحسان، هو تعبئة الإطارات النقابية للانخراط في هذا الحراك.
جدير بالذكر أن الندوة التي نظمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تأتي بعد أقل من أسبوع عن إعلان جماعة العدل والإحسان توقيف مشاركتها في مسيرات الحراك، وكان يفترض أن تجيب عن تساؤلات تهمّ مصير الحركة بعد انسحاب الجماعة، وقد حضرها كل من الناشط الأمازيغي أحمد عصيد، وخديجة الرياضي رئيسة الجمعية، وفؤاد عبد المومني والطاهر الدريدي وعبد الله فاتسة.






