إنتقد السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري بشدة ما ذكرته المفوضة السامية لحقوق الإنسان وبعض الدول عن إقتراب سورية من حافة الحرب الأهلية.
وأشار الجعفري بعد المشاورات المغلقة التي عقدها مجلس الأمن الدولي، الى أن "هذا يعني أنهم يريدون أن يقودوا الاوضاع بإتجاه حق التدخل الإنساني الذي إخترعه فرنسي وهو كوشنير وزير الخارجية الفرنسي السابق، هم يسعون وراء تثبيت مقولة وجود أزمة إنسانية في سورية ليبرروا تدخلهم الإنساني لاحقا، وبالمناسبة هم يسمونه الآن التدخل الإنساني العسكري وهو مصطلح جديد لم أسمع به طوال حياتي الديبلوماسية.".
وأضاف الجعفري أن هذا الكلام غير مسؤول وخطير ينتهك القانون الدولي ويقود المنطقة باتجاه الانفجار والتأزم، ذاكرا أن "الحل يجب أن يكون سورياً وفق المبادرة العربية".
وقال إن مهمة جامعة الدول العربية وما يسمى بالمجتمع الدولي هي دفع المعارضة المتطرفة الخارجية باتجاه الانخراط في الحوار الوطني الشامل ليصل الجميع إلى بر الأمان.
وذكر بشار الجعفري أن ما تريده سورية من المجتمع الدولي هو مساعدتها بالاتجاه الصحيح وليس التدخل في الشؤون الداخلية وتقويض الاستقرار في المنطقة فقط خدمة لإسرائيل.