بعد طول انتظار لبيان الطرد في حق الرفيق خليل الصديقي بسبب ركله للتقدم و الاشتراكية مفضلا حزب السنبلة ، للاستفاذة من الرصيد البشري لرئيس الجماعة الحضرية- حسب بعض التحليلات و المعطيات ، كان آخرها اجتماع مأذبة الغداء التاريخي–
المكتب الإقليمي للتقدم و الاشتراكية سبق أن أعلن أن الحزب بصدد تجميع المعطيات قبل إصدار بيان الطرد، لكن الرأي العام التازي و بعد عدم إصدار أي موقف رسمي من أصحاب الكتاب بشأن عملية الهجرة ، فسح له المجال للتكهنات، فمنه من ردد رقم 400 مليون و منه من زاد كثيرا أو نقص قليلا، لتتناسل الاسئلة حول من استفاذ و من هاجر و من بقي و من ادعى البقاء و من و من …و لتوضيح كل هذا اتصلت أجيال بريس بالأمين العام لحزب التقدم الاشتراكية ، الذي أوضح بشيء من الحسرة أن ظاهرة الترحال السياسي مرتبطة بالفساد الانتخابي، متشبتا بتمسك حزبه بالمبادئ الدموقراطية التي ناضل من أجلها ، و بخصوص موقف الحزب من خليل الصديقي قال الأمين العام للتقدم و الاشتراكية لأجيال بريس أن خليل الصديقي مطرود من الحزب، هذا الاخير يبدو أنه تسبب كذاك في حرج كبير لعمه الرفيق عبد السلام الصديقي عضو المكتب التنفيذي لحزب الكتاب،.
و في السياق ذاته يبدو أن فرض الصديقي وكيلا للائحة السنبلة ترتب عنه تصدعات خطيرة في حزب الحركة الشعبية قد تؤدي إلى العصف به نهائيا من الوجود السياسي بالإقليم خصوصا بعد إغضاب قيدوم الحزب السيد أحمد قريقش،و الأخطر أن التصدع بدأ من قلعة و عرين الحركة الشعبية بجماعة الصميعة بتاهلة التي قدم رئيسها السيد أحمد السعيد إلى الأمين العام لحزب الحركة الشعبية استقالته (تتوفر أجيال بريس على نسخة منها) و التحق بشكل رسمي بموكب حزب الاستقلال.
الصورة لكل من عبد الله البورقادي و نوفل شباط و أحمد السعيد





