أجيال بريس /كريم بولهروز
الحزب الشعبي الاسباني و رغم محاولته التقليل او تغطية سياساته العنصرية اتجاه الاجانب المقيمين باسبانيا و خاصة العرب منهم
الا ان مشروعه الانتخابي الذي طرحه الاسبوع الماضي ، نجد فيه عدة قوانين جديدة اكثرها جدلا ,قانون الجنسية الجديد الذي يجعل قيود على الراغبين في الحصول عليها و اللذين استوفوا المدة المطلوبة ,في هذه الحالة بالنسبة للمغاربة المدة هي 10 سنوات من السكن القانوني فوق التراب الاسباني .الشرط هو اجتياز امتحان للاجابة على بعض الاسئلة ,يبدو ان الشرط ليس غريبا لان معظم الدول الاوروبية تعمل به ,ولكن الغرابة في نوعية الاسئلة المتوقع طرحها ابرزها
ما اسم الملوك الكاتوليك؟اسئلة عن تاريخ الاعياد الدينية في اسبانيا ….وهذا يعني ان القانون الجديد يمس بحرية العقيدة المنصوص عليها في الدستور الاسباني .كما نعرف فاسبانيا دولة ديموقراطية فتية العهد,ومع تغيرالحكومات كل 4 سنوات يتم تحديث و تغيير القوانين مع كل حكومة جديدة يمكن ان تخالف حتى الدستور نفسه,هذا فنحن كجالية مغربية مسلمة نحس بضياع حقوقنا الاساسية مع تقاعس كبير من جانب الجمعيات الحقوقية ووزارة الهجرة





