تواصل حركة الثورة السياسية مسيرتها بعزم و ثبات و قد أصدرت اخيرا بيانا و بلاغا هامين هذا نصهما
حركـــــــة الثـــــــورة السيـــــــاسية
بيان
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على مولانا رسول الله و اله و صحبه
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (207) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (208) (سورة البقرة)
صدق الله العظيم
كمــا جاء في بياناتنا التي كانت بداية عملنــا السياسي النزيه بالمطالبة السلمية و المشروعة باستقالة جميع المكاتب السياسية و التنفيذية للأحزاب السياسية دون استثناء. قد كانت إشارة للجميع أننا أولا لا ننتمي إلى أي جهة كانت غير التي نمثلها ألا و هي إرادة الشعب المغربي في إقالة الفساد الذي يمثله في سياسة بلده. كما أننا لم نعني بذلك أن الفساد يعم جميع من ينتمي إلى هاته الأحزاب و لكننا أردنا بمطالبنا إعطائهم الفرصة للتعبير الحقيقي عن وطنيتهم التي لطالما ناضلوا من اجلها و التي كانت بإمكانها إعطاء الأمل أولا و قبل كل شيء للمواطن المغربي في استرجاع الثقة المفقودة في أحزابه السياسية و ذلك بتجديدها ديمقراطيا.
فإننا نذكر أن الشعب المغربي ينتظر من أحزابه السياسية الموجودة في الساحة و التي دعمت بكل الطرق المتاحة من اجله أن يقدموا له أحسن ما لديهم و بنزاهة من برامج و مرشحين يستحقوا كسب الثقة و الاحترام و هذا هو رهانهم الذي سوف يكون الفوز فيه للأحسن.
كمــا نؤكد أننـــا سوف لن نعمل على مقاطعة الانتخــابات لأنه جبن سيـــاسي و استسلام للفساد و نحن نناضل بالحكمة و قوة العقل التي يمكنها أن تتخطى جميع العقبات و سوف تكون النتيجة حتما انتصار لمستقبل النزاهة السياسية و الصدق في العمل.
ومن هذا الباب اتخذت حركة الثورة السياسية أول آلياتها لعملها الميداني بدراسة و مراقبة جميـع البرامج و المرشحين بحــزم و صرامــة لتكون أول مرشد للمواطنـــيـن في اختيـــــاراتهم فـي ما قد يكـون مستعصيـــا عليهـم فهمــه أو دراسته في هاته الأوقات الضيقة المتطلبة لحزم و صرامة في الاختيار.
كما أن حركة الثورة السياسية تلتزم بالشرف بان تكون مسؤولة على مراقبة المراقبين للانتخابات كي يلتزموا هم كذلك بنزاهة رقابتهم.
فأمـــا العمل السياســي الحقيـــقي فنحن مدركــون انه مســؤولية الجميــع و انطلاقا من هذه القيم وفي هاته الظروف الحرجة التي لا تسمح و لا تعطي لأي احد الحق في أن يكون سببا في عدم استقرار هذا البلد مهما كان انتماؤه أو توجهه أو طريقته.
و من واجب المسؤولية تجاه مغربنا فان حركة الثورة السياسية تتقدم بنداء لجميـــــع المغـــاربة المقيمــين في الوطن و بكــل انتمـــــاءاتهم القبـلية و الدينيـــة و السياسية و كذا جالياتنا المسلمة و اليهودية و المسيحية المقيمة في أنحاء العالم بعد أن يؤمنوا بأسس و قيم الحركة أن يدعموها بكل وسائلهم الممكنة لتقويتهــا و المساهمة فيها بالعمل الصادق بكل أشكاله.
كما أن حركة الثورة السياسية تتعهد بأنها سوف تتم مسيرتها بكل طاقاتها و كفاءاتها المنتمية إلى كل جهات المملكة و كذلك التي توجد بكل أنحاء العالم و التي وجدت في الحركة تطلعاتها. هاته القوى الحية للبلاد التي تريد الحركة أن تكون هي من تقرر مصيرها بنفسها بكل تعدديات قناعاتها الفكرية و السياسية لكي نكون قادرين على مواجهة مختلف التحديات التي تواجه بلادنا.
إن حركة الثورة السياسية لم تأت نتيجة رغبة ذاتية لتحصيل منافع ضيقة في فترة معينة بل إنها تريد التعبير على صوت المغاربة الواثقين في مستقبل ثورتهم السياسية. ثورة أساسها وحدة سياسية و ترابية تكون دفعة قوية لنهضة اقتصادية. كمــا تعتمد على قيم كل مغربية و مغربــي يريد المســاهمة في تركيز دعـــامة السيادة السياسية و تمكين القـــوى الحية للبلاد و ذلك من منطلق الحركة الدائم ألا و هو الحكمة و التبصر العميق و العقلاني من اجل السلم و السلام و العيش الكريم بإطاحة الفساد و العمل على ذلك تحت راية القانون و رعايته و إرادة الشعب المغربي التي تجسدت في انجازه لدستـــوره الجديد بتصويته عليه و بالأغلبية و الذي خول له عـدة امتيـــازات من بينهـــا و اسماها الحفـــاظ على استقراره في ظل ثوابته القائمة و تحت رايته و شعاره.
كما أننا نندد و لا نسمح لأي طرف من الأطراف أن يتخذ منصات لفرض مقترحات و آراء مجموعة معتزلة و تعميمها بنسبهــا لإرادة الشعب المغربي المتمثل في عدة مجموعات سياسية ذات مطــالب مختلفة و لكن متحدة تحت سيادة الدولة و استقرار الوطن. و رغم تنوعاتنـــا و اختلافاتنــــا فإننا تعايشنا و سوف نتعايش من اجل المستقبل الذي بناؤه بين أيدينا و مفتاح الأمل فيه هو عملنا بالصبر. فلنحكم أخلاقنا كي لا نذهب كما ذهبت الأمم بترك أخلاقها. فهذه هي بداية الإصلاح الحقيقي و المشترك.
كما أن حركة الثورة السياسية تتفق مع مؤسسات الدولة في علاقاتها السياسية الدولية المبنية على الصداقة في إطار التعاون المشترك و البناء للجميع. و التي سوف تبقى الحركة محافظة عليها و فاعلة للسير بها للأحسن من اجل مستقبل دولي يضمن للشعوب حقوقها في الاستقرار و العيش الكريم كما عهده المجتمع الدولي في الشعب المغربي تاريخيا حيث ساعد في استقرار عدة بلدان و بجميع الطرق و الوسائل بتقديمه التضحيات في الأوقات الحرجة. و في هذا الإطار إن المجتمع الدولي مدين للشعب المغربي لإنجاح ثورته السياسية تحت راية أسس و قيم و مبادئ حركة الثورة السياسية التي تتماشى مع مبادئ و أسس العلاقات السياسية و الإنسانية الدولية.
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13) (سورة الحجرات)
صدق الله العظيم
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
عماد بعودي
– الأمين العام و مؤسس حركة الثورة السياسية
بــــــــلاغ
إلـــــى جميع الأمناء العامين
للأحزاب السياسية المغربية
ســـــــــلام تام.
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على مولانا رسول الله و اله و صحبه
بسم الله الرحمن الرحيم
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6)" (الحجرات)
صدق الله العظيم
فحسب بياننا ليوم 15/11/2011 الذي جاء فيه بان الحركة أخذت المسؤولية لمساعدة المواطن المغربي في اختياره لبرنامج الحزب الذي سوف يكون مسؤولا على قيادة مسيرة بلده و ذلك بما يقدمه له من كفاءات نزيهة تستحق ثقتهم.
فــــــإننا نرجو منكم أن تكونوا مساعدين لنا في هاته المهمة و نتمنى أن ترشدونا و توضحوا لنا أكثر أسس اختياراتكم لبرامجكم و مرشحيكم كي لا نكون ظالمين
لأي احد من الأطراف في دراستنا التي نحن في خضمها و التي سوف نبلغها و بكل نزاهة للمواطن المغربي.
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
عماد بعودي
الأمين العام و مؤسس حركة الثورة السياسية





