صورة أجيال بريس من مكان الاعتصام بتازة
مباشرة بعد علمها بخبر تواجد المرأة التي أصبحت رمزا لحركة 20 فبراير بالحسيمة ببني بوعياش بمدينة تازة من خلال وسائل الإعلام المحلية و الوطنية، انتقلت أجيال بريس إلى عين المكان رفقة أحد الأعضاء الأكثر نشاطا في حركة 20 فبراير تازة،حيث تعتصم مرأة بني بوعياش و أجرينا معها لقاءا للوقوف على حقيقة قصتها، و سبب تصريحها بأنها ستذبح كلبا في العيد لأبنائها، احتاجا على وضعيتها المزرية، و أجرينا معها الحوار التالي:
س : هل أنت هي مرأة بني بوعياش التي تحدثت عنها وسائل الإعلام؟
ج نعم
س : هل يمكنك أن تعرفينا بنفسك وهل تسمحين ينشر أسمك في منبرنا الإعلامي؟
ج أولا أسمح بنشر كل ما سيدور بيننا ثانيا اسمي زهرة شمامات أصلي من تيزي وسلي بتازة
س : لمذا تعتصمين هنا و هل فعلا حصلت على شقة بالحسيمة؟
ج نعم حصلت على شقة، و أنا هنا للاحتجاج على الدولة لأحصل من زوجي على نفقة أبنائي، الدي حرمت منه منذ 23/4/2007 وقد وكلت المحامي عمر التوزاني للترافع ضد زوجي المقاول الكبير (د، ط).
س ما هي قصتك ببني بوعياش؟
ج أنا في الحقيقة من ميضر كنت أشتغل هناك في أحد أفران الحلوة (الحلويات)، مرض احد أبنائي فذهبت به إلى بني بوعياش لإجراء عملية، وبالفعل استقبلني المستشفى و أجريت العملية لابني بنجاح، و لكن في أحد الأيام تأخرت ، في بني بوعياش ولم أعثر على وسائل النقل ،و بقيت في الشارع، فعثر علي أربعة أشخاص يبدو أنهم أثرياء فسألوني عن سبب تواجدي في الشارع فحكيت لهم عن ضعف حالتي، فاقترحوا علي أن أقيم مع أمهم العجوز كمساعدة في المنزل مقابل ثمن 2000 درهم في الشهر و المأكل و يسكن كل أبنائي معي، لأنهم يعملون في الخارج و لا يرغبون في ترك أمهم لحالها لأنها سيدة لا تتكلم ولا تتحرك، فطلبت منهم مهلة لاستششارة أبنائي، و بعد موافقتهم التحقت و إياهم بالمنزل الجديد،وفعلا وجدت هنالك امرأة مسنة، لكن و بعد أيام من سفر الأبناء إلى الخارج، اكتشفت أن السيدة العجوز تتكلم و تمشي إلا أنها مصابة بما يشبه الخلل العقلي، فكانت تضريني و تحاول خنقي، في حالة نوباتها العصبية إلا أنني صبرت إلى غاية مجيء أحد بناتها التي طلبت مني الخروج من بيتها و لما رفضت احضرت 4 بلطجية و ضربوني فاضطررت للخروج،الى الشارع و أخدت معي السيدة خوفا من أتهم أنني قتلتها من طرف أبنائها و افترشت الحصيرة قرب الباشوية، مما دفع الباشا غلى استفساري حول سبب وتواجدي بالشارع، فأخبرته بالقصة وطلب أحد أبناء السيدة الكبيرة بالحضور لأخد أمه وأمرني بمغادرت الشارع فورا و لما رفضت صفعني و ركلني فخرجت أصرخ للشارع احتجاجا على هذا السلوك المشين، و وصل خبري إلى حركة 20 فبراير الذين حضروا و،ساندوني فحاصرنا الباشا في محل عمله ، هذ الأخير للذهاب إلى منزله اضطر إلى إحداث ثقب في جدار مؤسسة الباشوية، من هنا أصبحت رمزا في حركة 20 فبراير.
س : و كيف حصلت على الشقة
ج بعد أن عرف بي الجميع بالحسيمة بدأ البعض يجمع النقودو الأموال من الخارج و من جمعيات داخل المغرب وخارجه كجمعية ميضضار التي ساهمت ب 20 و هناك من ساهم في شراء شقة لي،
س :كم جمعوا لك
ج حوالي 200 مليون سنتم؟
س : لذيك 200 مليون و تقيمين الآن في الشارع؟
ج 200 مليون لم أحصل منها على درهم واحد .لقد وزعوها.
س : من هم؟
ج 20 فبراير
س : على من ؟
ج لا أعرف بالضبط ، المهم أنا لم أحصل على شيء ، و حتى الشقة حاول 5 أشخاص من 20 فبراير كتابتها توثيقها بأسمائهم لكنني تفطنت للأمر.
في هذه الأثناء حل الظلام و لم نعد قادرين على تدوين ما تقوله ، و أخبرناها بأننا سنغاذر ، فطلبت منا العودة لأن لذيها المزيد .فوعدناها بالعودة قريبا لاستكمال اللقاء.
ولنا عودة






