شد الحبل يعطل قطاع التعليم بتازة

ajialpress11 نوفمبر 2011
شد الحبل يعطل قطاع التعليم بتازة

تبادل الاتهامات بين نقابات ومسؤولين محليين بهدر زمن التعلمات ومقاطعة المقرر الوزاري

 

أجمعت أربع نقابات تعليمية على أن وضع التعليم بالإقليم ليس على خير، وهو الطرح الذي لا تنفيه الإدارة والمسؤولون على القطاع بجميع شرائحهم، ليبقى الاختلاف قائما بين الطرفين الأساسين المتمثلين في بعض النقابات التعليمية من جهة،  ومسؤولين على القطاع محليا على الأقل من الجهة الثانية، فالطرف الذي يتسبب في هدر زمن التعلمات عن طريق مقاطعة مقرر السيد الوزير رقم 104 بتاريخ  1يوليوز 2011 في موضوع تنظيم السنة الدراسية 2011-2012.والذي يتكون من 65 مادة، والمذكرة الوزارية رقم 105 بتاريخ 04 يوليوز 2011 بالإضافة مذكرتين صادرتين عن نيابة تازة تحت رقمي 51 و57 يومي 09 و29 شتنبر حول جداول حصص التلاميذ.

     وتشير جميع التشريعات الرسمية سواء الصادر عن وزارة التربية الوطنية أو الأكاديمية الجهوية لتازة الحسيمة أو النيابة تازة إلى أن الغلاف الزمني الأسبوعي الذي خصصه المشرع للتلميذ في التعليم الابتدائي هو 30 ساعة موزعة على 27 ساعة للغتين العربية والفرنسية ومكوناتهما والرياضيات تضاف إليها ساعة ونصف للتربية البدنية وساعة ونصف للاستراحة.

وجاء مقرر الوزير لتأمين الزمن المدرسي، والقضاء على هدره، وهي وثيقة أثارت حفيظة أربع نقابات تعليمية بتازة، ودعت أتباعها إلى مقاطعة جداول الحصص والتشبث بالعمل بتوقيت مقلص يتراوح  بين 20 و25 ساعة في الأسبوع، تحت ذرائع ومزاعم كثيرة منها تذمر الآباء، إرهاق الأساتذة والمتعلمين، خصوصيات المؤسسات ولو كانت وسط مدينة تازة، الحفاظ على مكاسب السنة الماضية ولائحة الذرائع والمسببات الواهية طويلة.

وخلف المقرر والمذكرات التي تنظم الفعل التربوي تمرد بعض أساتذة التعليم الابتدائي وعصيانهم للتشريعات المدرسية، ما حرم التلاميذ من أحد حقوقهم الأساسية والتي تتجلى في التعليم، ونتج عنه ارتباك في مواعيد الدخول إلى المؤسسة والخروج منها، الشيء الذي نتج عنه استياء عميق في صفوف  آباء وأمهات وأولياء المتعلمين الذين تعرض بعضهم للسب والاعتداء كما حصل بمدرسة خالد بن الوليد بتازة،، وتقول بعض الجمعيات التي تحدثت للجريدة إن تمرد رجال التعليم على مقرر الوزير وحرمان التلاميذ من حقهم في التحصيل يقابله صمت الوزارة الوصية التي لم تستطع الدفاع عن مقرراتها ومراسيمها فبالأحرى حق الطفل الذي أصبح حلقة مفقودة في المنظومة التربوية بتازة.

     لم يكف بعض الأساتذة ممن يسيئون إلى رجال التعليم بإقدامهم على مثل هذه التصرفات الغريبة على من كاد أن يكون رسولا، بل عمدوا مقاطعة التربية البدنية وقرروا الاحتفاظ بثلاثين متعلما في القسم الواحد وتسريح ما فوق هذا العدد تحت ذريعة الاكتظاظ والإرهاق، كما لجأ آخرون إلى العمل إما خلال الحصص الصباحية أو المسائية فقط، وبذلك أصبح هذا النوع من " الأساتذة" يسن من القوانين ما يخدم مصالحه الشخصية ولا يولي أي اهتمام لواجباته المهنية، كما حددتها التشريعات المدرسية.

    يستدعي الوضع المتردي للتعليم بإقليم تازة تدخلا عاجلا من طرف الوزارة الوصية لفرض القانون وحماية المتعلمين من سلوكات لا تتعرف إلا بالحقوق وتتمرد على الواجبات. 

الخميس  10-10-2011     عدد 3600  الصفحة 7           الصباح التربوي

مستجدات
الإعلامي حسن قديم ينال شهادة الدكتوراه حول "الديمقراطية التشاركية.." بميزة مشرف جدا وزير التجهيز يكذب ادعاءات العبادي حول طريق تايناست و يصفها بالتدليس و السياسوية. المقاربة التكاملية في الصحة و الاضطرابات النفسية أو النموذج البيونفسي-اجتماعي. تازة: تأسيس الفرع الإقليمي لنقابة التجار و المهنيين و انتخاب محمد بنوني كاتبا إقليميا لها. نظرية التشاؤم المكتسب عند الأطفال و تطبيقاتها العلاجية نزار يربط الكفاءة بحجم الأوراش، و شنتير يؤكد على أن واقع الإنجازات أصدق من كثرة الكلمات. الاستراتيجيات العلاجية السلوكية المعرفية لفائدة الأطفال و المراهقين و التحليل الوظيفي للمشاكل السلوك... العلاجات المعرفية السلوكية لفائدة الأطفال و المراهقين سؤال التكامل بين التربية الدامجة و المدرسة الرائدة على ضوء العلاقة بين التعليم الصريح و تحليل السلوك... العزوزي: أهمية تجسير العلاقة بين الموارد المجتمعية في التنزيل الناجع لبرنامج التربية الدامجة لفائدة ...