نزهة الماموني/أجيال بريس/ الشارقة
كان افتتاح معرض الشارقة الدولي للكتاب يوم 16 نونبر 2011 من طرف الدكتور الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة . وكان دلك وسط حضور وزراء عرب .
معرض الشارقة تميز بمشاركة 894 ناشرا يحملون جنسيات 53 دولة كما تميز بتأسيس مركز دولي للترجمة والحقوق .
وقد مكنت الترجمة المستحدثة بالمعرض من توفير ترجمة (من وإلى) اللغة العربية للندوات والنقاشات التي تتم خلال مدة المعرض .
وللإشارة أيضا فإن المعرض انقسم بين خمسة أقسام كل جناح فيها حمل شعارا جميلا نحو
ويبقى المسرح ما بقيت الحياة ، المتاحف مدارس لأبنائنا ، لابد من نقل الثقافة إلى كل بيت ، المتاحف تساهم في نشر المعرفة بأساليب حديثة ومتطورة ، فنوقف ثورة الكونكريت ولنبدأببناء الثقافة ، لابد من إعداد أولادنا إعدادا علميا لأن عصرنا عصر العلوم ، الطفل هو مفتاحالمستقبل ، نحن مع الحوار العلمي والانفتاح على الآخر…
وأهم شيء استرعى انتباهنا هو تخصيص قسم كامل وهو القسم الخامس للطفل فقط مما يطمئننا على الثقافة العربية التي تسير بشكل جيد .
ومن بين الدول المشاركة بالمعرض : لبنان وسوريا ومصر والأردن بشكل مكثف إلى جانب دول أخرى بريطانيا والامارات والسعودية والباكستان وفرنسا والهند وماليزيا والنمسا والولايات المتحدة ، ]ران وتركيا والكويت وقطر والجزائر وتونس وسلطنة عمان …
أما المغرب فكان ممثلا بوزارة الثقافة إلى جانب المركز الثقافي العربي .
وقد كان لنا لقاء مع دار النشر المركز الثقافي العربي ممثلا بالسيد هيثم فاضلالذي تحدث لنا عن كيف هو الاقبال على الكتاب ؟
على الكتاب المغربي بشكل خاص تجد الرواية حظا أوفر بالدول العربية أما الالاقبال على الكتاب بالمغرب فيرى بأنه يضعف مع غياب الفئة العمرية ما قبل الخمسينات .
يمثل دار الهدى السعودية وواحة البرامج بالامارات وهو يشتغل على البرمجات تساءل من خلالنا حول إمكانية إدخالها للمغرب مادام المتلقي المغربي بحاجة لها ومستعدا لاستقبالها .
وكانت مشكلته في هذا التساؤل هو الصعوبة التي يصادفها عندما يفكر في تسويقه بالمغرب إذ أشار إلى صعوبات ممثلة في التصريح بالبضاعة في المطار في الوقت الذي يتنقل بسهولة مابين السعودية وقطر والامارات وكذلك فرنسا . مع أنه يشهد للمتلقي المغربي بإقباله على جديد البرمجيات لولا صعوبة التسعيرة خلافا لما تقدمه بعض البلدان كمساعدة حيث مثل بالامارات ومصر التي التي تدعم الناشرين للمشاركة في المعارض ، وللأمانة لابد من تبليغ شوقه وحبه لبلده المغرب .
وتوجد على هامش المعرض ندوات مثل :
الندوة التي أدارها القاص والناقد المصري السيد محمد رأفت محمد رشيد مع المحاضر محمد مهدي حميدة أستاذ تاريخ الفن في معهد الشارقة للفنون التشكيلية .
وكان موضوع الندوة الاتجاهات الفنية المعاصرة وقضايا التشكيل
كما تفضل مشكورا السيد جمعة البيرق الصحفي الرسمي بمكتب سمو حاكم الشارقة بمدنا بكثير من المعلومات حول نشاط الشيخ سلطان بن محمد القاسمي والتي سوف تتم مناقشتها لاحقا مع احتمال تسجيل لقائنا بسمو الشيخ حاكم الشارقة .
نزهة الماموني








