أجيال بريس / الأستاذة حفيظة الدحاوي
كنت أسمع الكثير عن الأخت الجليلة الحاجة فاطمة طارق إلى أن شاءت الأقدار أن تجمعني بها في مأدبة غذاء بجنازة أحد أبناء القبيلة و هو ابن حميدو الربل رحمه الله، ببني محمد دوار الروف ناحية تازة .و للعلم حضورها هناك كان في إطار عمل خيري .إنها بحق إنسانة طيبة محترمة عفيفة وطنية و كما قال تعالى و هو خير القائلين "سيماهم على وجوههم " محياها وابتسامتها اللطيفة توحي بمنابع خلق نبيل و خير كثير و طيبوبة لا حد لها .فهي الإنسانة الاجتماعية التي تحب الخير للجميع الفقير و الغني لا فرق عندها بين هذا و ذاك .رغم مكانتها الراقية في المجتمع تعمل بكل إخلاص لتنمية وطنها و مساعدة العالم القروي بما أوتي لديها من إمكانيات و جهد، فروح المواطنة نبعت في جذورها منذ نعومة أظافرها هي التي تواسي الضعفاء و تقوم بحفلات الختان الجماعي لأطفال العالم القروي و تقف إلى جانب كل ملهوف و أفضل المعروف إغاثة الملهوف. هي في نظري و لكثرة عملها الإنساني أكاد أشبهها بالمرحومة الأم تيريزا mere Tereza العالمية إنها بحق إنسانة كثيرة الإيمان بالله عز و جل و محبة لقبر رسوله الكريم، إنها تعمل لدنياها و آخرتها، لمعرفتها الحقة بأن الدنيا ظل زائل. أتمنى لها من كل قلبي التوفيق في مسارها و طول العمر مع الصحة و العافية و السعادة و الهناء لعشها الأسري.
لكل هذا كنت أتمنى أن يكون إبنك نوفل سيدتي الحاجة فاطمة طارق على رأس لائحة الميزان لاستكمال المجهودات التي تقومون بها ،فيعم إشعاعها كل إقليم تازة، لأن هذا الغصن هو من هذه الشجرة و الأرض الطيبة تعطي نباتا طيبا. لكن عدم ترتيبه و كيلا لا يمنع وجوده ثانيا و راء الدكتور عبد الله البورقادي كبداية لمسار سياسي نتمنى له فيه كل التوفيق لأنه من صلبك سيدتي.






