لا زال مفهوم الحكامة الجيد لم يستوعب جيدا من طرف بعض الفاعلين الميدانيين و هذا خلل كبير يجب الانتباه إليه. نموذج مدرسة الأرز بتازة التي رصدت لها الدولة 80 مليون فقط من اجل الإصلاح إنجاحا للمخطط الاستعجالي و تشجيعا للتمدرس. لكن لوحظ غياب إدراج المراحيض و سقيفة المطعم التي تسمح بتسرب ماء المطر و تقاطره على رؤوس مستعمليه.يبدو أن الدور الحيوي للمراحيض لا يحتاج إلى الشرح بقدرما يجب التذكير بأن الطاقم التربوي و إدارة المؤسسة سبق أن طلبا إدراج إصلاح المراحيض كأولوية ملحة للمؤسسة،لكن فوجئ الجميع بغياب هذه النقطة من دفتر التحملات.فمن المسؤول عن تغييب رغبات التلاميذ و الطاقم التربوي و الإداري حسب الحاجة وفق التقييم المحلين و كيف ستتدخل الجهات المعنية لألا يتكرر الأمر نفسه في مؤسسات أخرى، لأن الأمر يتعلق بإهدار المال العام إذا غاب مبدأ الترشيد.
و تجدر الإشارة إلى أن مدرسة الارز استقبلت السنة الفارطة الفضاية الدولية M B C والقناة الوطنية 2M وعلمت أجيال بريس من مصادر خاصة أنها ستحضى في الشهور القليلة المقبلة بزيار الفضائية الدولية T V5 .





