مساهمة من أجيال بريس في تسليط الضوء على مزيد من المرشحين عن دائرة تازة أجرى الموقع الحوار التالي مع عبد الرزاق المنصور عن حزب التقدم و الاشتراكية
س: تخوض الحملة الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات التشريعية ليوم 25 نونبر كوكيل للائحة الكتاب …هل يمكنك أن تضع المتصفح في صورة أسباب هذا الترشيح؟
ج: بداية لا بد من الإشارة إلى أن تنزيل مضامين الدستور الجديد و المتقدم هو ترجمة فعلية لشعار التغيير العميق، و أنا كمواطن مغربي متشبع بقيم وطنه آمل أن يكون لي إسهام مباشر في هذا الانتقال التاريخي من حالة مغربية إلى حالة أخرى أكثر تقدما.
و من جهة أخرى اخترت منذ سنوات و بصفتي منتخبا محليا بتايناست نضال القرب إلى جانب المواطن ، لا نعد بأي شيء لا نستطيع القيام به ، نقول دائما الحقيقة مهما كانت قاسية ، و بالمقابل نتعهد بصدق و نترجم ذلك فعليا بالوقوف إلى جانب المواطن و انشغالاته اليومية و قضاياه الحيوية . كل ذلك جعل المواطنين الذين جربوا طريقة عملنا معهم، يحثوننا على خوض هذه المعركة التي نفتخر و نعتز بكوننا نقودها تحت رمز الكتاب و في ظل حزب عتيد و مناضل و أصيل هو حزب التقدم و الاشتراكية.
س: تزكيتكم رافقها لغط كبير و صراع داخلي مرير؟.
ج: أنا لا يهمني كثيرا ما يقوم به الآخرون من حروب صغيرة فقد قدمت ترشيحي في هياكل الحزب منضبطا للمساطر و المعايير و انتظرت قرار مناضلي حزب التقدم و الاشتراكية بتازة و على الصعيد الوطني ، و أعتز بكون هياكل الحزب زكت ترشيحي بالإجماع حيث في حزب التقدم و الاشتراكية لا يصح إلا الصحيح.
س:تخوض حملة في مواجهة منافسين يملكون امكانيات هائلة ؟ كيف تتعاملون مع الأمر؟
ج: صدقني إذا قلت لك و بحكم تجربتي المتواضعة أن لا شيئ يضاهي توفرك على امكانيات بشرية متضامنة و متماسكة و ذات خبرة و تجربة و ثقة ووفاء…أنا محظوظ جدا بكوني محاط برفاق في الحزب يضحون بكل شيئ ليصل صوت الحزب و برنامجه و سيرة مرشحيه إلى أكبر عدد من المواطنين و المواطنات ،و نعزز ذلك بعدد محترم من المتعاطفين مع حملتنا ، و هي مناسبة لأشكر جميع هؤلاء المناضلين الصادقين على جهدهم الذي لا يقدر بثمن.
س: و لكن تواترت أنباء عن استعمال كبيرللمال و للنفود من طرف خصومكم في هذه الحملة ، ألم يصبكم ذلك بالإحباط؟
ج: من يفعل ذلك ،و هم موجودون فعلا، يريدون الذهاب بالمغرب إلى الهاوية ، على الدولة و جمعيات المراقبة الانتخابية و على المواطنين أيضا تحمل مسؤوليتهم في هذا الصدد.
و نحن بدورنا نقوم في إطار خلية متخصصة بترتيب بعض الملفات من أجل تكييفها قانونيا للقيام باللازم في فضح كل عمليات الإفساد الانتخابي ، على الأقل التي نتوفر بخصوصها على معلومات ثابتة.
س: لا حديث بمدينة تازة إلا عن الصراع القوي بين التقدم و الاشتراكية و الحركة الشعبية ما حقيقة الأمر؟
ج: ليس لنا خصم بعينه نختاره بشكل ذاتي، خصمنا هو الفساد و استبلاد الناس ، و الاستخفاف بمستقبل الوطن و احتقار اختيار الناخبين .. و كل من يتخندق هناك فهو خصمنا و عدونا.
نحن اخترنا شعار الكرامة …الآن..وهو شعار يكثف طموحنا نحو بناء مغرب الحرية و الحقوق الأساسية و المواطنة الكاملة و كل من يريد أن يستعبد الناس فمصيره مزبلة التاريخ.
س:قراءتكم لحظوظكم؟
ج: حظوظنا قائمة، بل أستطيع أن أؤكد أنها حظوظ قوية للفوز بأحد مقاعد مجلس النواب..إننا نستحق ذلك بجهدنا و صدقنا و استعدادنا لتبني قضايا الناس الحيوية. بخلاف الذين ينوون إنهاء كل شيء يوم 25 نونبر و مغادرة الإقليم إلى الرباط للاستمتاع بمزايا المقعد المريح كما حدث في السابق.
س: رسالتك إلى المواطن
ج: أعرف جيدا أن خطاب مقاطعة الانتخابات رائج بقوة، و تتحمل قوى الفساد كامل المسؤولية في جعل الناس يتخذون هذا الموقف المتحفظ من العملية الانتخابية .
لكن رغم ذلك أقول إنه لا ديموقراطية دون صناديق الاقتراع و لا تغيير دون مشاركة قوية.. و أقول أيضا إن المقعد الشاغر لا يوجد..بل يوجد دائما مفسد يملأه … و بالمقابل المشاركة هي دليل المواطنة و سبيل لتحقيق التغيير في الوجوه و المنهجيات من أجل مغرب آخر و سياسة أخرى هي سياسة النبل و خدمة الصالح العام.
قد لا يصوت المواطن على مرشحي لائحتنا و لكن آمل أن يصوت كل مواطن على الحزب و البرنامج و الأشخاص الذين يرى فيهم ترجمة لطموحات و طنه. هذه هي رسالتي.






