أجيال بريس/كريم اليطومي/إسبانيا
اشارت بعض الصحف الاسبانية منها الباييس الواسعة الانتشار الى وجود قطرين من المسلمين بمليلية المحتلة التي تصل نسبة المسلمين فيها اكثر من النصف ,حيث استدلوا بقضية تلميذين يدرسان بالمستوى الثاني اعدادي,عند رفضهم اخذ دروس في مادة الموسيقى, الطفلين (سليمان و عبد الكريم) اسماء افتراضية,رفضوا ايضا لمس الالات الموسيقية الموضوعة تحت تصرفهم بدلالة ان هذا الاخير اي الغناء محرم شرعا ,وهو ما لم يتقبله المسؤولين عن المدرسة فتمت معاقبتهم عدة مرات وتم استدعاء ولي امرهم الذين ادلوا بحريتهم الكاملة اي الابناء في اختيار المواد التي يودون دراستها في المدرسة فمادة الموسيقى واجبة على جميع التلاميد ,وهذا طبعا مناف للقانون الداخلي لوزارة التربية الذي يدل على حرية التدين,يشير اب احد الطفلين منتقدا السياسات التي اصبحت تنهجها المدارس ثم الجامعات ,فبعد الزامية نزع النقاب تم فرض نزع الحجاب ,والان بمبادرة استفزازية من بعض المؤسسات التعليمية يتم تجاوزه الى فرض لباس مدرسي موحد, وفي غالب الاحيان يكون لباس فاضح لايمكن لفتاة مسلمة محافظة ارتداءه و بالتالي البحث عن مؤسسة اخرى.وايضا في بعض الجامعات يتم تدريس الجنس بشكل الزامي وعدم الحضور مهدد بخصم نقاط من العدل العام و هذا استفزاز متعمد نحو الجالية المسلمة التي تقلق الاوروبيين بتزايدها المستمر واندماحها السريع في اوروبا.اما في يخص الاطفال الذين امتنعوا عن حضور دروس الموسيقى فالمسؤولين و الصحافة معهم تتهم ابائهم بتحريض ابنائهم للتشدد و التطرف ,وايضا الانتماء الى التيار السلفي ,اتهامات ينفيها الاباء كليا و يبررون تصرفات ابناءهم بالتربية الاسلامية الحسنة و معرفة تطبيقها,هذا ويروج في مليلية المحتلة الحزب الشعبي الاسباني الذي يكن عداء خاص للمغاربة و الاسلام عامة ,ان هناك تفرقة و عداوة بين المسلمين في المدينة و تبادل الاتهامات من الطرفين لزرع الفتنة بين المسلمين وبالتالي ابعاد الانظار عن سياساتهم الفاسدة التي ادت و ستؤدي باسبانيا الى الافلاس ,المرجو من جميع المسلمين في اوروبا توحيد الصف للدفاع عن حقوق المسلمين ,,وذلك يتم باحترام اراء الاخرين والحوار






