في الوقت الذي يلتزم فيه المسؤول الإعلامي للمرشح أوراغ سياسة الصمت اتجاه ما نشره موقع هيبة بريس المتعلق بالسوابق العدلية لكل من أوراغ و جطييو في الديار الأوروبية، لم نكن ننتظر أن يتصل بنا أحد المنافسين السياسيين بالدائرة الانتخابية ليطلب منا التخفيف من الهجوم الإعلامي عليه.
وجبت الإشارة في هذا السياق، أننا كاتحاد إعلام مستقل، و إن كانت منابرنا مفتوحة للجميع في إطار المساهمة في تنزيل الدستور الجديد،لبناء دولة الحق و القانون، إلا أننا لسنا في وارد التخندق السياسي مع أي كان، و إن كان الدستور نفسه يسمح لنا بالانتماء السياسي كأفراد .
و منه و إن كنا نعرف بالتحليل الجهات التي يمكن أن تستثمرهذا الصمت المريب تجاه ما نشرته هبة بريس، إلا أن نزوعنا للحفاظ على مصداقيتنا يدفعنا لمطالبة المسؤولين الإعلاميين لكل من جطييو و أوراغ الاتصال من أجل تكذيب المنسوب إليهما، و ربما استثماره إن كان كذبا لمصلحتهما.






