على سبيل الاستعارة….علال الفاسي ورواسب مبهمة

ajialpress1 أكتوبر 2011
على سبيل الاستعارة….علال الفاسي ورواسب مبهمة

 

  دست والعرافة ليالي موحشة بها صوت الضمير والطفولة يعذبني والكائن الكامن داخلي يسألني ثم أجيب برواسب الكلمات المخبوءة وراء الضباب العاثر.استحال الفهم -الكائن-  فهم نداءات النفس وهي تعلن الصراخ داخل سراديب الخوف حيث الهروب والنسيان مفاجئ وأنا اعبر وادي الثعالب في تسلل إلى الضفة الأخرى حيث النجاة .

         سألته والعرافة  فقال لنا أننا على بعد أميال من بيت الأمين .عفوا "بيت السارق الأمين" وما كان هذا إلا اطغات أحلام في ليلة قاسية البرودة من وقع الثلج – الكلام- على صدري لتندمج وإياي  صورة له معكوسة  بصراخ مولود جديد – حركة 20 فبراير-  وهو يعبر الشارع وكل الزوايا بعبارات السخط على واقع مر اليم (وان كنت أجدها حركة عمياء مشوهة بالغموض والمطالب المعقدة تحت لواء المصالح المشتركة ومحاربة الفساد بشتى ألوانه القزحية إذ تسر الناظرين  وما حب الوطن إلا حب خالي من كل تلك المزايدات المعلنة  ومن كل مختال فخور…)  

       و رأيت في الحلم أيضا ساقطات للقرود يرقصن عاريات الأقدام تتمايلن تمايل الموج /المرج… يرفرفن مع الريح والشمس داخل قفص من حديد … وكان هناك بين الزوايا في الركن بغل يأكل حد التخمة والتقيؤ أنغام الموسيقى المتطايرة  تمشي و السحاب…  تكشفت أسراره  وكذا أسرار الموت القريب منا المغطى بحجاب  اللاموت في زمن  الحر/العبيد  وهو يرتشف من نهر الخوف ماشيا بأقدام الحفاة  العراة حتى بلغ أشده ليصبح ملكا لاناه وهو يغوص السيف في أحلامه الليلية /الوهمية  ليولد شخصا آخر ينتمي له ولنا يأكل ويمشي بيننا إلى المقابر والمدافن مضمض الجراح هو ذاك الصنم المشلول عن الرؤية الخلفية/الخفية   للجهات الأربع  المدسوسة في كتاب التعليم تحت عنوان ما أصعب الكلام….  

ما أصعب الكلام

ما أصعب الخيانة

وهي تنبعث من أحشائك

وبصمتك رائحة المستباح

على سرير أسقطت به الألسن

عذريتها

أمام تلك الأجساد

الهائمة على فجيعة

 ذكرى حق المواطن

فما أصعب الكلام

ما أصعب النضال

مقيدة هذه الشفاه

بالأغلال

وبالسلاسل مقيدة

الأصابع والأقلام

وكذالك أنت مقيد

وأنت تصرخ لا أريد النظام

عفوا لا أريد إسقاط النظام

نريد الحق حقا

والعيش في احترام

ما أصعب الكلام

وما أصعب أن تخطئ

في زمن ليس به غفران

الخطأ هنا وهناك حرام

اقصد معهم حرام

والدمعة على خدك

أعلنت تمرد الأسئلة الأولى

كالأسهم تمررها على الجراح

جرح المهانة… والغباء

جرح الذ ل…والإقصاء

فيا مارا من أمامي

يا سيد الغاء

ألا أجد عندك  لدائي… دواء

قرصا للحلق فينطق… بالهجاء (ف/نيازك)

         و لحسن حظي لم أكن من الحاضرين ضيوفا أو تلامذة لأرى حد السكين يستأصل الرقبة وهو يعلن- الكتاب- عن أسماء لعنتها الملائكة في صمت شبه تام فقلت على سبيل الاستعارة انه" علال الفاسي" قبح الله خلقه وخلقته إلى يوم الدين ليجيب احد المدعوين  بغلا… هذا صوت من النساء والنساء ناقصات عقلا ودين … فيا معشر القراء لا تعتبروا كلامي تحريض أو إساءة    لدوي المقربين فالحق والعدل ما هو إلا كلام الأولين /النائمين.

 

 

 

                                                                                                                بقلم/ فاطمة الزهراء نيازك

 

 

مستجدات