أجيال بريس الساعة 9 صباحا: الخمبس 6أكتوبر2011
استفاق سكان حي المستقبل بمدينة تازة على وقع الضجة التي سببها العثور على جثة ملفوفة بغطاء بلاستيكس مثبت بحبال، على طرقة الأفلام السنمائية.
و قد عرفت أجيال بريس من شهود عيان من عين المكان أنه إلى غاية الساعة 7 و 30 دقيقة لم تكن الجثة بعد قد وضعت. أي أن من رمى بها في الشارع فعل ذلك في واضحة النهار. كما اتضح بعد قدوم رجال الأمن، و الشرطة العلمية الذين أخرجوا الجثة من الغطاء البلاستيكي أن القتيل تلقى ضربات بآلة حادة على مستوى الرقبة، و أن وجهه (على تلك الحالة)غير معروف بالمدينة.
و منه لن تخرج عملية البحث عن الفرضيات التالية:
- تمت عملية القتل على مقربة من من مكان وجود الجثة وتم رميها بعد التأكد من عدم وجود المارة.
- للقيام بالتمويه تم نقل الجثة من مكان آخر بواسطة وسيلة نقل لإبعاد الشبهة عن المكان الحقيقي لحصول الجريم
أجيال بريس الساعة 12 بعد الظهر
تمكنت الشرطة القضائية من التعرف على هوية القتيل من خلال بصماته في أقل من حوالي ربع ساعة و يتعلق الأمر بالمسمى قيد حياته عزيز السلاسي،مواطن مغربي تم ترحيله من فرنسا من 15 سنة خلت، و حديث الزواج(3أشهر). كما تمكنت عناصر الشرطة العلمية من اكتشاف مسرح الجريمة(وجود دم بداخل المسكن) الذي هو بيت القتيل حيث و جد مرميا ببابه صباح هذا اليوم، و يبدو أن شهود العيان الذي قالو أن الجثة لم تكن موجودة قبل السابعة و النصف،فقط لم يعرفوا أن الكيس الكبير يخبؤ بداخله جتة قتيل،و هو الأمر الذي شهد به أحد السكان عندما صرح لأجيال بريس أنه رأى بعد عودته من صلاة الفجر كيسا كبيرا لكنه لم يشك بأن الأمر يتعلق بجثة و عملية قتل.
الشرطة القضائية أحضرت لعين المكان زوجت القتيل و مشتبهين آخرين ، و قد تم نقلهم لمركز الشرطة لاستكمال التحقيقة،و أفادنا مصدر من عين المكان أن الزوجة شوهدت ليلة أمس حواي الساعة العاشرة تشتري رايبي من أحد الدكاكين المجاورة،و أفادنا مصدر آخرأن شجارا وقع بين القتيل و زوجته ، ما دفع الزوجة إلى الذهاب للمبيت ببيت أهللها ليلا.
أجيال بريس 4 بعد الزوال من نفس اليوم
بعد اكتشاف شعيرات من رأسها بيد الهالك اعترفت الزوجة بارتكاب جريمة القتل، باستعمال الحجرة المستخدمة كغطاء للمرحاض (الثقالة)، بضربه على الرقبة وذلك يوم الثلاثاء الماضي ثم تركته ينزف
حنى الموت بعدها خرجت و اشترت أكياس من البلاستيك وقطع من الحبل من دكان بساحة أحراش
لفته بداخلها، ورمته هذا الصباح أمام باب المنزل
و نجدر الإشارة إلى أنهما حديثي الزواج إلا أن علاقة تربط بينهما تمتد لأزيد من10 سنوات .
الصورة رقم 2 لتازة الجهوية







