ونحن مقبلون على استقبال فصل شتاء مابعد الربيع العربي، يبدو أن الوثيقة الدستورية غير كافية لإدخال البلاد للعهد الجديد، بوجود أحزاب سياسية منخورة من الداخل لاتمتلك إلا خطابات منمقة الكلمات خاوية المضمون، محشوة بما لذ طاب من أصناف الكذب، و البهتان،هذا و للأسف الشديد هو حال سوقنا السياسي،في هذا السياق يتساءل المواطنون بتازة بعد علمهم بحصول أحد مناضلي الكتاب على تزكية السنبلة،عن سبب عذول التقدم و الاشتراكية عن إصداربيان الطرد المفترض، و هل مائدة غذاء يوم الجمعة التي انتهت قبل قليل في منزل أحدهم أفرزت تسوية لإرضاء كل الأطراف كل حسب حاجته، ليكسب الأفراد و يملؤون البطون من كل شيء و تخسر الأحزاب و سمعة السياسية بالمدينة كل شيء.





