ذكرت وزارة الخارجية الاسبانية اليوم الأحد أن عملية الاختطاف التي تعرض لها مواطنان إسبانيان رفقة مواطنة إيطالية قام بها عشرة عناصر من تنظيم القاعدة الذين يحفظون دروب الصحراء عن ظهر قلب.
و من بين المختطفين Ainhoa Fernandez de Rincon عضو جمعية أصدقاء الشعب الصحراوي بأكسترامادورا الاسبانية و المواطن الاسباني Gonyalons Enric, Majorque عضو منظمة موندو بات MUNDUBAT و مواطنة إيطالية تدعى Urru Rosella
و قد ذكر لنا مصدر مطلع أن سيارتين ذات الدفع الرباعي تشتغل بالبنزين، على الساعة الحادية عشرة و خمس واريعين دقيقة من ليلة البارحة لمقر التشريفات بالربوني المخصص لإستقبال الضيوف الأجانب، ودخلوا البيت الذي يقيم فيه إسبانيان ومواطنة إيطالية من منظمة حقوقية، والإسبانيان من جمعية أصدقاء الشعب الصحراوي بإكستريمادورا، فأوثقوهم ولما حاولوا الصراخ ضربوهم لإسكاتهم، وبعد ذلك وضعوهم تحت الشبكة في مؤخرة السيارة مقيدي اليدين منبطحين على اوجاههم.
و عندما هم الخاطفون بالخروج من داخل التشريفات، قدم سائق السيارة التي كان يستأجرها المخطوفون لتنقلاتهم بين المخيم والتشريفات بالربوني، وهي من نوع نيسان، فتبعهم من دون أن يعرف ماذا وقع فأطلقت عليه سيارة الحراسة النار، فأصابوه في رقبته، وهو يتواجد في غيبوبة بمستشفى مدينة تندوف الجزائرية، وانطلق الخاطفون نحو جهة غير معلومة.
رواية أخرى تحدثت عن أن أحد عمال المقر المركزي للتشريفات بالشهيد الحافظ والذي كان نائما رفقة صديقه لحظة الجريمة ، استيقظ على أصوات مرتفعة ووجد مجموعة من الملثمين عددهم 3 بينهم مسلحين و قاموا بتقييدهم، وقال انهم يتكلمون الحسانية و يقول احدهم للأخر " كز كز". قبل ان ينطلقوا الى داخل مقر التشريفات و تخطوا غرفة فارغة ، وغرفة اخرى بها جزائريون ليصلوا الى غرفة المتضامن الاسباني رفقة الايطالية وسمعوا صوت الاسباني يقاوم و لكنهم سيطرو عليه أخيرا وأجبروه رفقة الايطالية على الخروج الى الخارج ثم الى السيارة التي كانت بانتظارهم ، اما الاسبانية فقد استيقظت على صوت الرهينة الاسباني وقامت بالاتصال باحد الصحراويين يسمى عمار الذي وصل لنجدتها رفقة صديق له يسمى حمودي وعند وصولهم وجدوا المختطفين يجبروهم على ركوب السيارة وحاولوا منعهم الا ان الارهابيين قاموا باطلاق النار عليهم فأصبب عمار الذي يرقد الآن بمستشفى مدينة تندوف الجزائرية ، وفرت بعدها المجموعة الارهابية الى وجهة مجهولة .
وقد علمت الداخلة نيوز من مصادرها الخاصة أنه فور علم السلطات الجزائرية بالحادث تم إرسال طائرات إستطلاع و مطاردة ،كما تحركت وحدات من قوات البوليساريو لتعقب الارهابيين، و تحدثت أنباء عن حدوث إشتباكات مع الخاطفين في منطقة ام اغريد، غير بعيد من الحدود الموريتانية، حيث تم إحراق سيارة الحراسة التابعة للخاطفين.
في حين لا زالت تجري مطاردة السيارة التي تحمل الرهائن الغربيين ، ولا يستطيع المطاردون إطلاق النار عليهم خوفا من إصابة المختطفين الأجانب او قتلهم، ويحاولون طلب المزيد من الدعم من النواحي القريبة لمحاصرة الخاطفين او مطاردتهم حتى نهاية المحروقات لديهم، وحتى هذه اللحظة ما زال مصير المختطفين مجهولا…
الداخلة نيوز






