تسير عمليات اغتصاب الأطفال والاعتداء عليهن جنسيا في وثيرة سريعة ومع كل يوم نسمع عن سقوط العديد من الضحايا اغلبهن أطفال صغار في عمر الزهور لا ذنب لهم، ورغم كل ما يقع يوميا فان النزيف يتواصل وتتواصل معه نداأت المجتمع المدني والمتخصصين ممن ملوا من الدفاع عن حقوق الطفل، فبعد عدة أحداث متشابهة كان حي زرهون مؤخرا مسرحا لجريمة هتك عرض تعرضت لها طفلة اسمها (هند. م) التي لا يتجاوز عمرها 8 سنوات (الصورة) والتي كشفت والدتها فاطمة أنها كانت تلعب كالعادة بباب منزلها حينما استدرجها جارها محمد (44 سنة) وهو متزوج وأب لطفلين، وأضافت الأم آن المتهم منح ابنتها 10 دراهم وادخلها لمنزله رفقة صديقتها ثم اعتدى عليها جنسيا حيث طلب منها عدم إخبار والدتها لكنها كشفت أمره.وقد قدمت الأم شكاية بالمعني الذي تمكنت مصالح الأمن من اعتقاله ليحال على العدالة.





