تازة السيبة في الترامي على الملك العام.

ajialpress11 أكتوبر 2011
تازة السيبة في الترامي على الملك العام.

المواطن لا يعرف إن كان الترخيص بقطع الطريق العمومي قانونيا أم لا، إلا أن هذا الأمر يجعله يحس و كأنه دون أي قيمة تذكر.

أجيال بريس:لا يمكن أن تمر في الشارع  دون أن يثير انتباهك قطع مقهى البريهي المحادي للنقابة (umt) للرصيف  قطعا شبه كامل  مما يضطر الراجلين إلى استعمال الطريق المخصص للسيارات و يتسبب في عرقلة السير،يحدث هذا أمام مرأى كل المسؤلين،الذين غظوا الطرف عن هذا التجاوز، الذي يبدو أنه ليس الوحيد، لأن الراجل في نفس الاتجاه لابد و أنه لا حظ أن مقهى تيطانيك تتوسع في واضحة النهار باستعمال ما يقارب 6 امتار خارخ سور المقهى حيث لم يترك للراجلين إلا أقل من مترين من أصل 8 المخصص له. المواطنون لا يعرفون القوانين التنظيمة ، لكنهم غالبا ما يعبرون ب" البلاد سايبا"و" صحاب الشكاير شراو كلش"و منهم من يتساءل من فوت للبريهي ذلك المحل و بأي ثمن و من سمح له بقطع الطريق؟. وتجدر الإشارة أن موضوع احتلال الملك العام ليس حديث العهد ، فقد سبق للمجتمع المدني أن استنكر في وثقية تحت شعار" لا للتسيب نعم لتطبيق القانون"بشدة كل ما يقع في الشارع العام ، بعد أن أصبحت جميع المقاهي  تترامى على الرصيف متجاوزة الحد المسموح به لوضع الكراسي،وسبق كذلك أن نشر الموضوع في الجريدة المحلية الإلكترونية توازا كم، لكن يبدو أن من يهمهم الأمر لا يعبؤون بكل هذا  لأنهم………(كلشي معروف.)  

 

 

 

 

 

الأشغال جارية قرب مقهى تيطانيك للاقتطاع من الرصيف، بدون حسيب و لا رقيب.؟؟؟

مستجدات