الكتلة تكشف أرضية برنامجها المشترك حول الانتخابات

ajialpress28 أكتوبر 2011
الكتلة تكشف أرضية برنامجها المشترك حول الانتخابات

بعد سلسلة من اللقاءات الماراتونية، أعضاء لجنة التتبع بالكتلة الديمقراطية يتنفسون الصعداء، الثلاثاء الماضي، بعدما وضعوا اللمسات الأخيرة على الأرضية المشتركة لمكونات الكتلة الثلاثة، استعدادا للانتخابات المقبلة، في آخر اجتماع لهم بمقر حزب التقدم والاشتراكية بالرباط.

أعضاء اللجنة الذين كانوا يطلعون قيادات أحزابهم كل يوم خميس في اجتماع خاص يجمعهم ببيت عباس الفاسي بمراحل التحضير، أكدوا لقياداتهم أن الأرضية أصبحت جاهزة، وأن الوقت حان لعرض مضامينها للرأي العام، فكان «الاتفاق على تنظيم ندوة لهذا الغرض تحضرها القيادات الحزبية والصحافة»، يقول مصدر حضر إلى هذه الاجتماعات.

وبهذا سيكون على عبد الواحد الراضي الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، ورفيقيه في الكتلة عباس الفاسي الأمين العام لحزب الاستقلال، ونبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، الانتقال صبيحة يوم الثلاثاء المقبل إلى المقرالمركزي لحزب الوردة بشارع العرعار، وفي حقيبتهم الأرضية المشتركة للكشف عن كل الخطوات التنسيقية التي تتضمنها لأطر ومناضلي أحزابهم وكذا الرأي العام.

مصدرنا الذي فضل ترك الإعلان عن ما جاءت به الأرضية المشتركة إلى حين تنظيم الندوة، أشار فقط إلى بعض خطوطها العريضة التي لخصها في «القيام بحملة مشتركة لحث الناس على التسجيل في اللوائح الانتخابية وتشجيعهم على التصويت، وتنظيم تظاهرات وأيام دراسية مشتركة في بعض الجهات والأقاليم، إضافة إلى تقديم ترشيحات مشتركة رمزية في بعض الجماعات».

أما التحالفات التي عرفها المشهد السياسي في الآونة الأخيرة ومدى تأثيرها على عمل الكتلة، لم يتردد المصدر ذاته، وهو كله ثقة بالنفس، أن «الكتلة تراهن على مكوناتها الثلاثة للحصول على نتائج إيجابية في الانتخابات دون حاجة إلى تحالفات».

وإذا كانت الكتلة قد رفعت من إيقاع التنسيق المشترك مؤخرا، ومراهنتها على مكوناتها الثلاثة لانتزاع أغلبية الأصوات في الاستحقاقات المقبلة، فإن الفاسي، الراضي وبنعبد الله لاينظرون بعين الرضى إلى التحالف من أجل الديمقراطية الذي ازدان به المشهد السياسي، الذي يضم ثمانية أحزاب يقودها التجمع الوطني للأحرار، والذي يسعى رئيسه صلاح الدين مزوار إلى قيادة سفينة الحكومة المقبلة.

مستجدات