تازة: السلطة الإقليمية تباشر إجراءات استباقية و اتخاد تدابير وقائية و تحسيسية تصديا ل”كورونا”(بلاغ)


taza-3amala

تحرصت السلطة الإقليمية بتازة في إطار ترأسها لسلسلة من اجتماعات مركز القيادة الإقليمية، بحضور السلطات العسكرية والأمنية ومصالح الصحة والمكتب الوطني للسلامة الصحية والمصالح البيطرية وباشوات ورؤساء الدوائر ورؤساء مجالس الجماعات، على اتخاذ مجموعة من الإجراءات الاستعجالية للحد من انتشار فيروس ” كورونا ” المستجد (كوفيد-19)، ولتحسيس الساكنة بمخاطر هذه الجائحة التي باتت تهدد صحة ساكنة العديد من دول العالم من أجل اتخاذ كافة التدابير الاحترازية والوقائية .

و أصدرت عمالة تازة  بلاغا صحفيا يوضح الإجراءات الاستباقية والوقائية والتحسيسية التي تم اتخادها على مستوى  إقليم تازة ، إذ سيترأس  عامل الإقليم يوميا اجتماعات لجنة مركز القيادة الإقليمية التي تضم في عضويتها؛ السلطات العسكرية والأمنية، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة، السلطات المحلية، وممثلي المصالح اللاممركزة للوزارات عند الاقتضاء. وتتولى هذه اللجنة تتبع الوضعية الصحية بالإقليم، وتعبئة جميع الإمكانيات البشرية والمادية واللوجستيكية الضرورية.

وفي هذا الإطار، قامت اللجنة المعنية بزيارات للمستشفى الإقليمي للوقوف على مدى جاهزيته، والتحقق من تفعيل الإجراءات التي تسطرها المصالح المركزية وكذا لجنة القيادة.

كما ترأست السلطة الإقليمية اجتماعات بمقر العمالة مع رؤساء الجماعات الترابية بالإقليم من أجل تعبئة الوسائل المملوكة للجماعات من سيارات إسعاف وسائقين، ومصالح حفظ الصحة،وتجنيد المكاتب الجماعية للصحة،وتوفير مواد التعقيم والتطهير من أجل المساهمة في عملية تعقيم وتطهير وسائل النقل العمومي والساحات العمومية التي يرتادها المواطنون،

كما  ترأست السلطة الإقليمية يوم الاثنين 16 مارس 2020، اجتماعا مع رئيس وأعضاء مكتب المجلس الإقليمي من أجل تسخير الإمكانيات المادية واللوجستية الضرورية لمحاربة انتشار فيروس “كورونا” المستجد؛و  اجتمعت مع جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بالإقليم من أجل حثهم على تحسيس آباء وأمهات التلاميذ بضرورة ملازمة أبنائهم بيوتهم، والحرص على تتبع الدراسة بالوسائل المتاحة.

كما قامت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بإخضاع جميع الأطر الطبية والشبه الطبية التابعة لها، وكذا أطباء القطاع الخاص وسائقي سيارات الإسعاف التابعة لقطاع الصحة وللجماعات الترابية لتدريبات مكثفة استعدادا للتدخل الفعال لمواجهة احتمال تسجيل أية حالة بهذا الوباء على الصعيد الإقليمية . و تنفيذ الإجراءات الاحترازية القاضية بإلغاء جميع التظاهرات الفنية والثقافية والرياضية على مستوى الإقليم.

كما أشار  البلاغ ذاته إلى الإجراءات العملية التي  تعمل السلطات المحلية رفقة الجماعات الترابية والمصالح الأمنية من خلالها على تنزيل الإجراءات الوقائية والاحترازية والتوجيهات الوزارية بخصوص الحد من تجمعات المواطنين، وذلك بإغلاق المقاهي والمطاعم والقاعات الرياضية وقاعات العروض وباقي المحلات المفتوحة للعموم كالحمامات والمساجد، لتفادي انتشار هذه الجائحة.

-و أفاد البلاع بإشراف السلطات المحلية بمعية الجماعات الترابية على توفير الوسائل اللوجستيكية من سيارات ومضخات وأقنعة ومواد التطهير والتعقيم، بهدف تعقيم وتطهير جميع الإدارات العمومية، والساحات العمومية والشوارع والأسواق الأسبوعية وبعض الأحياء والأزقة، وكذا وسائل النقل العمومي من سيارات الأجرة وحافلات ونقل مزدوج، حيث انطلقت هذه العملية منذ يوم الاثنين 16 مارس 2020، ولازالت مستمرة.

كما  تسهر السلطات المحلية والمصالح الأمنية على تفعيل إجراءات التخفيف من الاكتظاظ بوسائل النقل العمومي للمسافرين، وذلك بالاقتصار على نصف عدد الركاب بالنسبة لحافلات النقل العمومي للمسافرين وسيارات الأجرة من الصنف الأول، والاقتصار على مقاعد الجلوس بالنسبة لحافلات النقل الحضري؛

و علاقة بمراقبة حالة تموين السوق المحلي بالمواد الاستهلاكية أكد البلاغ  تشكيل لجان إقليمية للسهر على الحفاظ على تزويد السوق المحلي بالمواد الاستهلاكية الضرورية، وفي هذا الصدد. و خروج لجنة مختلطة بشكل يومي لتتبع التموين ومراقبة الأسعار وتزويد السوق بالمواد الغذائية، حيث تبين لها أن جميع المواد الأساسية متوفرة وأن كافة مراكز وجماعات الإقليم تمون بشكل عادي بهذه المواد،باستثناء مواد التطهير والتعقيم التي تعرف بعض النقص في العرض.

في هذا السياق  قامت لجنة إقليمية برئاسة عامل الإقليم بزيارة محلات تخزين المواد الغذائية ومراكز التوزيع، من أجل ضمان تزويد الساكنة بالمواد الأساسية بسهولة، وتفاديا للاحتكار خاصة على مستوى المراكز التجارية الكبرى ومحلات البيع بالجملة؛

و تسهر السلطات العمومية بتنسيق مع مركز تعبئة الغاز بمدينة تازة على تمديد ساعات العمل به، لتلبية طلبات موزعي قارورات الغاز وضمان تموين منتظم ودائم للسوق المحلي بهذه المادة.

كما تقوم السلطات المحلية على صعيد كل التراب الإقليمي، بتنسيق مع المصالح الأمنية والدرك الملكي والقوات المساعدة بعمليات تحسيس واسعة النطاق وسط السكان، تحثهم على لزوم منازلهم، وتفادي الخروج إلى الشارع العام إلا لظروف العمل أو التسوق أو زيارة الطبيب أو للضرورة القصوى .