المديرية الإقليمية بجرسيف تعطي انطلاقة عملية”من الطفل الى الطفل” من جماعة صاكة لتشجيع التمدرس


IMG-20190614-WA0086

محمد أزروال

أعطيت ،الانطلاقة الرسمية لعملية “من الطفل الى الطفل” (child to child) باقليم جرسيف،للتعبئة حول ضمان الحق في التمدرس،والذي تشرف عليه وزارة التربية الوطنية بتعاون مع منظمة “يونيسيف”،لتمكين التلاميذ/ات المنقطعين/ات وغير الممدرسين/ات للرجوع الى المدارس،تحت شعار:”جميعا من أجل ضمان الحق في التمدرس”.

IMG-20190614-WA0085

العملية التي انطلقت من الثانوية التأهيلية “الجاحظ” بجماعة صاكة،صبيحة يوم الجمعة 14 يونيو 2019، وترأسها رئيس مصلحة الشؤون التربوية والتخطيط وتنشيط الحياة المدرسية بالمديرية، ذ.محمد لُغْليمي،شهدت حضور نقطة ارتكاز المنظمة بالمديرية الإقليمية، ذ.رياض مُناسِب،والمفتشة التربوية ذة.مامَّة أحنين عضو اللجنة الإقليمية،ومديري المؤسسات التعليمية بالجماعة والأطر التربوية العاملة بها المعنية بعملية التأطير،بالإضافة الى التلاميذ/ات المشاركين/ات في العملية،وممثلي فعاليات المجتمع المدني المهتمة بالقطاع. ذ.محمد لُغْليمي قدم عرضا مفصلا،تناول فيه المضمون العام للعملية، والتي تروم تكريس حق التربية للجميع وترسيخ مسؤولية المؤسسات التعليمية نحو جميع الأطفال في سن التعلم الإجباري المتواجدين في دائرة نفوذها الترابيحيث دعا في هذا الصدد الى ايلاء العملية، المصداقية اللازمة،والتعبئة الواسعة للمؤسسات ولجمعيات المجتمع المدني.

وعَرّج المُحاضِر على أهداف العملية ومراحل الإنجاز التي ترتبط فيما بينها بشكل متسلسل،وتُمكِّن من مشاركة الأطفال داخل المدرسة وخارجها،عبر أربعة مراحل خلال كل موسم تربوي،وهي مرحلة الإعداد والتهيئة ثم مرحلة الإستقصاء الميداني،وبعدها مرحلة التعبئة من أجل التمدرس ووصولا إلى مرحلة استقبال ومواكبة التلاميذ/ات المسترجعين/ات.

وفي ذات السياق،ذكّر ذ.لُغْليمي بالإعدادات الأولية لعملية الاستقصاء الميداني على مستويي كل من المديرية الإقليمية والمؤسسات،قبل الوصول الى مرحلة إعداد قافلة التعبئة من أجل التشجيع على التمدرس،والمرتكزة على التواصل والتنسيق مع كافة المتدخلين وتعبئتهم والتنسيق مع مختلف السلطات المحلية وإنشاء نواد لتعزيز الانتماء إلى المؤسسات.كما أوضح المتحدث على أن عمل الأساتذة المؤطِّرين بالفصول الدراسية يكتسي أهمية بالغة،ويهم تشخيص التلاميذ/ات الذين يواجهون خطر الانقطاع،وذلك بالقيام بعملية تحسيسية أولية، تليها عملية تحفيزية وتعبوية تفضي الى اختيار فريق الاستقصاء الميداني، والمتكون من 5 تلاميذ معرضين لخطر الانقطاع و5 آخرين من النجباء، مع مراعاة المساواة بين الجنسين؛حيث سيتكلفون بملء استمارات من 10 نسخ لكل مشارك/ة يتم تفريغ نتائجها في شبكات معدة سلفا،واستثمارها جماعيا من طرف “خلية اليقظة” على صعيد المؤسسات، قبل ارسالها الى المديرية الاقليمية لانجاز سيناريو مناسب لتلك النتائج كل على حدة.

وعرف اللقاء التواصلي إلقاء كلمة مقتضبة من طرف عضو فريق القافلة الإقليمية ذة.مامَّة أحنين،أكدت من خلالها على ضرورة تظافر جهود كافة المتدخلين في العملية التربوية، من أجل إنجاح هذه العملية التي تستهدف أبناءنا وبناتنا،لتمكينهم من حقهم في التعلم والمعرفة. جدير بالذكر،أنه تم على هامش اللقاء تنفيذ عملية التحسيس الأولى،وكذا تعبئة غير المنقطعين بمركز صاكة،بتوزيع مطويات وزيارة أسرة تتوفر على خمسة أطفال محرومين من التمدرس.تلك الزيارة التي أعطت مؤشرات ايجابية عن مدى قابلية أولياء الأمور واستعدادهم للإنخراط في العملية الوطنية الهامة.