تنديدا بالممارسات الاجرامية البشعة للبولساريو في حق أطفال مخيمات تنذوف.. إطلاق عملية “اليمامة البيضاء” بجهة الشرق٠


IMG-20190130-WA0006
IMG-20190130-WA0006

حفيظة لبياض٠

يرتقب أن تنظم عملية اليمامة البيضاء بالمٶسسات التعليمية بأقاليم جهة الشرق، تزامنا مع اليوم العالمي للطفل الجندي الذي يصادف 12 فبراير من کل سنة، وتشرف علی تنظيم هذه العملية، رابطة الصحراويين المغاربة بأوربا للتنمية والتضامن، ثم منظمة اليمامة البيضاء المتواجدة بفرنسا، وذلك تحت شعار“ صرخة أطفال جهة الشرق والعالم إدانة وتنديدا ضد الجراٸم في حق أطفال مخيمات تنذوف“٠

وحسب مراسلة توصل بها الموقع، فتسعی هذه العملية ، للتنديد بالجراٸم التي ترتکبها ملشيات البوليساريو بمخيمات تنذوف، وضد التجنيد القسري للأطفال واستغلالهم٠

وتتمثل أهمية عملية اليمامة البيضاء في المطالبة بمحکامة قادة ملشيات البوليساريو والتنديد بجراٸمها البشعة، وذلك عبر جمع رساٸل أطفال المٶسسات التعليمية ونساء العالم٠

وسيتم إرسال هذه الرساٸل عبر البريد من طرف تلاميذ المٶسسات التعليمية بمختلف مناطق المغرب حيث شرعت مٶسسة الشهيد علال بن عبد الله في استقبال الرساٸل، کما ورد في المراسلة التي توصل بها الموقع،حيث سيتم حملها بصناديق خاصة في إطار مسيرة سلمية صامتة إلی تمثيلية الامم ابمتحدة بالرباط من أجل إيصالها إلی للأمين العام للأمم المتحدة، معبرين من خلالها عن غضبهم وإدانتهم للجراٸم التي تلاحق أقرانهم وإخوانهم من طرف البوليساريو ومتبنيته الجزاٸر التي لا تحرک ساکنا رغم ما تشاهده من قهر وظلم في حق أمهات وأطفال مخيمات تنذوف٠

وتهذف هذه العملية إلی التوعية والتحسيس بخطورة وحجم معاناة الأطفال والنساء المغاربة المحتجزين بمخيمات تنذوف ثم الأطفال الذين تم تهجيرهم إلی کوبا وأمريکا اللاتينية ودول أخری، قصد حمل السلاح في حروب لا تهمهم في شيٸ، من أجل طمس هويتهم، وسبق ان اتضح هذا في الحرب الليبية حيث استعان القذافي بالأطفال المحتجزين من طرف ملشيات البولساريو لحمل السلاح٠

وتتعدد معاناة أطفال ونساء المغرب المحتجزين بمخيمات تنذوف والذين تم تهجيرهم ، حيث يتم استغلالهم في الحروب والمعارک وحمل السلاح، ثم الاتجار في المخذرات، وکذلك الاستغلال الجنسي، والاستعباد٠٠٠

وستنظم عملية اليمامة البيضاء تماشيا مع الخطابات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الداعية إلی التعاون وتظافر الجهود في تحمل مسٶولية الدفاع عن القضايا الوطنية من طرف مختلف الفاعلين، حکومة وبرلمان و أحزاب وهيٸات المجتمع المدني ثم المواطنين عامة، لترسيخ القيم الکونية لدی تلاميذ المٶسسات التعليمية٠

وسينخرط في هذه العملية معظم أقاليم الجهة الشرقية ومشارکة أکبر عدد من المٶسسات إضافة إلی مغاربة العالم من أجل إنجاح هذه العملية وتحقيق الهذف السامي الذي يطمح له الجميع٠