رئيس امن مستشفى ” الزوين ” يتحكم في الاكسجين ويوزع المواعيد يبيع الكفن يعطي التعليمات .. عساس ام مدير ميداني..؟


ghercif_hopital_n

محمد العاشوري

لم تصمت افواه المواطنين يوما عن الصراخ والتندين واستنكار ما يقوم به حراس الامن وعلى رأسهم رئيسهم المدعوا “س.غ ” المقرب من المدير الذي يستمد منه تعليماته وقوته وتسلطه.. هذا التسلط الذي لم يقتصر على المرضى والزائرين وكان اخرها وليس آخرها تعنيف متقاعد يقارب سنه على الستين يعاني من شلل نصفي، وعدة مواجهاات دموية داخل اقسام ما يسمى جورا ” مستشفى اقليمي “، لم يقف هذا التسلط كما قلنا عند اهانة المواطنين بل تعداها الى التحكم في معظم دواليب المستشفى واعطاء التعليمات للموظفين حسب ما أكدته مصادر متطابقة من داخل وخارج المستشفى .. وبالرغم من محاولات الكثييرين نفي هذا الواقع المر وتجميل صورة المستشفى واظهاره مظهر المظلوم والمجني عليه الا ان اليد لا يمكن باي شكل من الاشكال ان تحبب الشمس. فقد تم في اليومين الماضيين توقيف رئيس الحراس ” سعيد.غ” من طرف احد المسؤولين بالمستشفى بعد ان وجهت له تهم يمكن ان نقول انها خطيرة اذا ما وضعت في سياق الاحداث التي شهدها المستشفى من قبل ومن بين هذه التهم التي وجهت له من طرف المسؤول نذكر حسب ما اوردته مصادرنا : ( التدخل في شؤون الموظفين، وليع كفن الموتى الذي يضع محسنون رهن اشارة من يحتاجه بالمجان، وكذا اتوظيف حراس الامن بطرق غير واضحة ، التحكم في اطلاق الأوكسيجين من عدمه، وكدا التحكم في توزيع مواعيد التحاليل وغيرها كثير .. ) ويبدوا ان عددا من الشكوى التي قدمت ضد هذا حارس الامن الخارق للعادة لم تؤخد بعين الاعتبار بعد .. ويؤكد لنا مصدر اخر انه سبق وان قام احد الممرضين خلال شهر رمضان الماضي تحرير محضر لدى المصالح الامنية ضد الحارس المذكور متهما اياه بتحريض مواطنين وتجييشهم عليه ناعتا اياه بأقبح النعوت من سب وشتم.

 

ومن غير المنطقي باي شكل من الاشكال ان يكون المسؤول الاول عن المستشفى ( الاقليمي )بجرسيف على غير علم بما يحدث داخل مؤسسته، فإما ان يكون متواطئا في اهانة المواطنين والمهنين داخل المستفشى او انه غير مبال بما يمكن ان تؤول اليه الامور .. ومن هنا ندعوا كل المسؤولين لفتح تحقيق نزيه واتخاذ الاجراءات اللازمة والحازمة .. حفاظا على كرامة المواطن اولا وتكريسا لضمان حقه في الصخة الذي تكفله كل القوانين والاعراف .