حمزة الدقون : الإخراج السينمائي بعين الشباب


hamza_n

محمد مزيان لغريب

بعد تكوينه في المجال المسرحي توج حمزة الدقون الفنان المخرج بطنجة   بحصوله على شواهد عليا , فاختار أن يتجه للسينما ويتابع دراسته الأكاديمية بها

 تحدث حمزة الدقون في حوار له مع جريدة “الوطنية “: “عن  تكوينه الأكاديمي  بعد خضوعه لتجارب متراكمة في التمثيل والإخراج السينمائي لمجموعة من الأفلام القصيرة الروائية والوثائقية والتربوية أيضا .إضافة لمشاركته بعدة أشرطة سينمائية احترافية لمجموعة من المخرجين المغاربة والأجانب ” .مبرزا أن بدايته الفنية كانت خلال مشاركته كممثل مسرحي في إطار فرقة مسرحية  فتحت له المجال للمشاركة محليا ووطنيا, تلتها  تجارب محترمة من خلال ممارسته للمجال الفني عن طريق حضوره تظاهرات ومهرجانات مسرحية و سينمائية وفنية

. يضيف الفنان والمخرج المسرحي في معرض جوابه عن مشواره الفني الثقافي, أن لديه مساهمات فنية متواضعة من خلال انجاز أفلام سينمائية وعروض مسرحية : “فأرشيفي الفني يحتوي على 8 أفلام قصيرة بين الروائية والوثائقية إضافة إلى كتابة أربع نصوص مسرحية” كما أنه قام بإخراج بعض منها , زيادة على مشاركاته السينمائية كممثل بعدة أفلام مغربية طويلة , ليخوض بعد ذلك تجربة كمساعد مخرج لمجموعة من الأفلام السينمائية القصيرة. و كتقني متعدد في الكثير من الأعمال السينمائية والمسرحية في مختلف المدن المغربية. أما في ما يخص تكوين الفنان “الدقون” فقد صرح للجريدة أنه قد تكون على أيادي فنانين وأساتذة مسرحيين من مختلف المدن المغربية وحتى الدول العربية والأوربية,وذلك عن طريق مشاركته في محترفات المسرح والسينوغرافيا ، حيث خص بالذكر الأستاذ المسرحي محمد الطيبوتي والممثلة المغربية السيدة رشيدة المراكشي اللذان ساهما في تكوينه من خلال دروسهم النظرية والتطبيقية في مجال المسرح. إضافة إلى تكوينه في عدة ورشات دولية شارك فيها على يد أساتذة المسرح والتشخيص والتي تعلم من خلالها معايير التشخيص المسرحي وأساليب التمثيل.. وقد أبدى حمزة الدقون تأسفه من خلال إجابته حول الواقع المسرحي العربي مؤكدا على ضعف مستواه . فرغم ان الرؤى الفنية المندرجة في كيفية تشكيل القصة وتطويرها وجعلها مادة تساهم في الإشعاع الفني الإبداعي تعتبر جميلة و متكاملة من الجانب النظري لكن في انتقالها الى التطبيق و تحولها الى عمل قابل للمشاهدة و العرض تفقد الكثير من قوتها و جمالها هذا إن استطاعت الحفاظ على فكرتها الاساسية. وهذا ما يحدث لا في السينما أو المسرح أو باقي الفنون الدرامية. كما يعتبر حمزة أن أعماله المسرحية و السينمائية هي محطة يتنفس منها أحلامه, وكل عمل فني يقدمه يعتبره بداية لمرحلة مستقبلية في مسيرته . بات يركز على المواضيع الاجتماعية مضفيا عليها لمسة إخراجية فنية إبداعية خاصة به ,أما فيما يخص السينما فبحكم انخراطه في جمعيات تهتم بالطفل والطفولة أضحت جل أفلامه تتمحور حول الطفل وما يعانيه من هدر مدرسي وتحرش جنسي عن طريق سيناريوهات محبوكة . مضيفا أنه رغم كم الأنشطة الثقافية والسينمائية المتراكمة التي تعرفها بلادنا . ومن خلال اختلاف الأعمال وتطور آليات الاشتغال على المستوى العالي فكريا وإنتاجيا, لازالت السينما المغربية والعربية في طور النمو ثقافيا وسينمائيا .ولعل الازدهار الملحوظ الذي عرفته المهرجانات والملتقيات السينمائية في السنوات الأخيرة قد يساهم في إنتاج مخزون سينمائي ضخم. عن طريق الإنتاجات السينمائية المتزايدة. و إذا أردنا الوقوف عند التجربة المغربية فحمزة الدقون يعتبرها كنموذج فني صناعي خاض معركة متميزة في السنوات الأخيرة وبدأ يشارك بأعمال عالمية بتقنيات تبرز تطور النضج الإبداعي إلا أن العطاء لازال ضعيفا من خلال النصوص المتراكمة. هذا وقد تحدث الفنان المسرحي حمزة الدقون عن اختياره كعضو بلجنة التحكيم بمهرجان سينمائي ،حيث أكد على أنها مسؤولية كبيرة ومخيفة في نفس الوقت ,كما انه اختير للمرة الثانية في لجنة التحكيم, بمعية أسماء وازنة من الحقل الفني والأدبي والإعلامي. وقد جاء هذا الاختيار انطلاقا من اشتغاله على مجموعة من الأعمال السينمائية ومساهمته في تنشيط فقرات فنية سينمائية ثقافية متعددة لمجموعة من التظاهرات محليا ووطنيا, إضافة لمشاركته في المسابقات الرسمية ببعض أفلامه القصيرة، مبرزا أن هذه التجربة أضافت له الشيء الكثير في مساره الفني السينمائي