غياب بنية استقبال سياحية كافية فوتت على تازة احتضان طواف المغرب للدراجات 2017


taza2236-jpg.jpg

الدكتور يحيى لكرامي

فوجئت ساكنة تازة و خاصة الرياضية منها بعدم توقف قافلة طواف المغرب بتازة و التي مرت مرور الكرام في مرحلة سميت “جرسيف – فاس “.جو التذمر هذا زاد عمقا لدى الساكنة التازية لما علمو بوجود بطل تازي مشارك في الطواف.و عند استقصاء الأمر لدى أهل الحل و العقد،تعللو بعدم توفر فنادق كافية بالمدينة و امتلاء تلك الموجودة خصوصا و أن مرور قافلة الطواف تزامن مع تنظيم مهرجان مسرح الطفل الدولي و حدث دولي نظمته جمعية ما بالمدينة. من هنا نتساءل عن السياحة و البنية السياحية الهشة بتازة ؟! كما نتساءل أيضا عن السر وراء غياب مندوبية للسياحة بتازة؟؟!! و الكل يجمع على القيمة التاريخية للمدينة و مؤهلاتها الطبيعية. إحداث مندوبية للسياحة من شأنه تحريك الراكد بهذه المدينة المنكوبة و ذلك في إطار التعاون و التشاركية مع السلطة المحلية بتازة و السلطات المنتخبة و جمعيات المجتمع المدني.و سيكون عليها (مندوبية السياحة ) : -بث الحياة في ما يسمى ” مطار تازة ” و إصلاحه و تشغيله و الرقي به لمصاف المطارات الدولية.و ربطه تدريجيا بخطوط جوية وطنية و دولية،مما سيسهل عملية تدفق السياح المغاربة و الأجانب لمدينة تازة. -خلق شراكات مع وكالات الأسفار الوطنية و الدولية لبرمجة رحلات من و إلى تازة . -الاشتغال على صياغة ” دليل السياحة بتازة” و ترجمته لعدة لغات لاعطاءه البعد الدولي و تسهيل استعماله من طرف السياح الأجانب . -التسريع بالمصادقة على جعل المدينة العتيقة بتازة تراثا وطنيا مما سيمكنها من الاستفادة من برامج التهيئة و الإصلاح الوطنية.و لم لا العمل على جعل ثريا تازة تراثا عالميا. -خلق شراكات مع المستثمرين الأجانب و المغاربة و تحفيزهم لتوطين مشاريع فندقية بتازة. -العناية بالبنية الطرقية للمدينة و الإقليم عبر صيانة و توسيع الطرقات الموجودة و إحداث طرق أخرى و مسالك جديدة. -إحداث مهرجان وطني أو دولي يعنى بالتعريف بالسياحة بتازة. -إحداث معاهد متخصصة في السياحة بتازة و خلق شعب متخصصة في السياحة بمعهد التكوين المهني. -خلق شراكة مع الكلية متعددة التخصصات بتازة للقيام بأعمال علمية و أدبية تهم تازة و تاريخها العريق في علاقته بالسياحة.و العمل على تعزيز السياحة العلمية بالمدينة،عبر استقبال ندوات دولية و أخرى وطنية تعنى بتيمة السياحة.