جمعية الرنات القديمة للتنمية المحلية و تكوين الحرف تطالب المسؤولين لاستكمال مشروعها في التكوين و ضمان فرص الشغل لمنخرطيها .


couture_n

محمد العاشوري

جمعية الرنات القديمة للتنمية المحلية و تكوين الحرف بجماعة تادرت ، تأسست بتاريخ 22/11/2014 ، من أجل مجموعة من الأهداف النبيلة و خدمة المصلحة العامة . و من بين الأهداف التي سطرتها الجمعية تكوين وتأطير المستفيدين ،المساهمة في محاربة الأمية باللغتين العربية و الفرنسية ،المحافظة على التراث المحلي الاهتمام بالمرأة ، الطفولة ، تكوين الشباب إحداث عدة شركات منتجة ، عقد اتفاقيات مع مراكز التكوين بالتدريج المتخصصة في خياطة الملابس الجاهزة ، اقتناء آلات و معدات و أجهزة من داخل و خارج الوطن لأغراض المنخرطين بالجمعية اقتناء قطعة أرضية وتجهزها لفائدة المنخرطين بالجمعية . وغيرها من الأهداف التي تصب في محاربة الفقر و التهميش وتوفير فرص الشغل وضمان عيش كريم للأسر . من ابرز ما أنجزته الجمعية مند تأسيسها: -عقد اتفاقية مع تعاونية الوفاق للزيتون وزيت الزيتون و تهدف هذه الاتفاقية إلى تحديد الشروط و القواعد المنظمة للشراكة بين الطرفين و ذالك لدعم التكوين في مجال خياطة الملابس الجاهزة وتثمين المنتجات الفلاحية ، كما ان التعاونية قد التزمت بتوفير المستودع الكائن بتادرت المركز و جعله رهن إشارة الجمعية . -عقد اتفاقية مع شركة فيندي 2 للخياطة و النسيج الكائنة بشارع المحطة – جرسيف – من أجل دعم التكوين في خياطة الملابس الجاهزة . و الالتزام للجمعية بتوفير الأطر و الموارد البشرية التي تسهر على التدريب و تكوين المستفيدين من المركز، و تحمل مصاريفهم. أداء فواتير الكهرباء و الماء . توفير آلات الخياطة، آلات الكي و الوسائل اللازمة من خيط و ثوب و توفير جميع مستلزمات التكوين و التدريب لخياطة الملابس الجاهزة، حيث وصل عدد المستفيدين في الجمعية في شهر يناير 2015 إلى 190 مستفيد ذكورا وإناثا جاهزة لولوج سوق الشغل ،كما ان شركة فيندي 2 لخياطة الملابس الجاهزة التزمت بضمان تشغيلهم بعد نهاية التكوين . ولتوفير فرص الشغل لشباب المنطقة بصفة عامة والمستفيدين من التكوين بالجمعية بصفة خاصة بحثت شركة فيندي 2 عن قطعة أرضية لإنشاء وحدة صناعية لخياطة الملابس الجاهزة بتكلفة إجمالية قدرها 2.000.000,00 درهم أي 200 مليون سنتيم وتشغيل حوالي 100 عامل وعاملة مباشرة.وتتعهد الشركة الى رفع عدد العمال الى 300 عامل وعاملة مباشرة وصرف حوالى 00,5.000.000 درهم أي 500 مليون سنتيم بعد انجاز المشروع . ولهذا الغرض تقدمت شركة فيندي 2 بتاريخ 06/04/2015 بطلب للوزارة الوصية رغبة منها في كراء القطعة الأرضية التي تعود للجماعتين السلاليتين هوارة أولاد رحو وبني وراين ( بني جليداسن ) و المتأصلة عن العقار ذي التحديد الإداري عدد 69 د والمتواجدة بالنفوذ الترابي لقيادة تادرت إقليم جرسيف تحت وصاية وزارة الداخلية والتي تبلغ مساحتها 7108 متر مربع .مرفوقا بورقة تقنية عن المشروع المزمع انجازه فوق هذه القطعة تحدد تكلفة الإجمالية للمشروع وكذالك تصميم طبوغرافي . وفي 22/12/2016 توصلت شركة فيندي 2 بالجواب من الوزارة الوصية بقبول طلب الكراء بدعوتها لتقديم ضمانة بنكية بمبلغ 200.000,00 درهم أي) 20 مليون سنتيم ( و شيك مضمون في اسم وزير الداخلية بصفته الوصي بقيمة 39.094,00 درهم كسومة كرائية سنوية . وهذا كله بعد موافقة كل من : • الهيئة النيابية الممثلة من طرف نائب الجماعة المالكة والمؤرخة في 23/04/2015 . •السلطة المحلية 12/05/2015. •اللجنة الإدارية الإقليمية للتقييم المنجز بتاريخ 10/08/2015. • موافقة الوكالة الحضرية بتاريخ 24/06/2015. •موافقة مصالح التعمير بتاريخ 24/06/2015. بعد هذه الموافقة التي تم من خلالها إمضاء عقد الكراء بين شركة فيندي 2 والوزارة الوصية بتاريخ 20 يناير 2017 ، قامت الشركة بإعداد ملف البناء لانجاز المشروع وتقديمه للجماعة القروية تادرت اقليم جرسيف في شهر مارس المنصرم، ولم تتوصل بأي جواب لحد الساعة . وفي الدورة الاستثنائية التي عقدها المجلس الجماعي لتادرت يوم 06/04/2017 التي ناقش فيها مجموعة من النقط التي تهم الجماعة ، كما أعلن سعيد بعزيز عضو المجلس الجماعي و النائب الثاني لرئيس جهة الشرق عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في سياق كلامه على انه ضد هذا المشروع وان هذه الوحدة الصناعية لن تخرج الى الوجود إلا على تصفية جثته ضاربا بذلك عرض الحائط المجهودات التي يقوم بها مجلس الجهة في جلب استثمارات لتنمية الجهة الشرقية التي تعتبر منطقة حدودية بالدرجة الاولى وتعاني من الفقر والتهميش وارتفاع نسبة البطالة مما جعل الجهة تبرمج عدة لقاءات مع مستثمرين مغاربة وأجانب داخل وخارج المغرب نظرا لأهمية الاقتصادية التي يلعبها القطاع الخاص في مجال الاستثمار والذي تدعمه الدولة في بعض القطاعات الاقتصادية ، يتجلى أساسا في كون مناخ الاستثمار بالمغرب الذي عرف تحسنا ملحوظا خلال العشر سنوات الأخيرة بفضل الإصلاحات الاقتصادية والمالية. إلا أنه لازال يصطدم وبشكل قوي بالعراقيل الإدارية المسطرية والإجرائية و تعدد الهيئات المتدخلة في عملية الاستثمار و الدور الذي يلعبه الاستثمار في تحقيق التنمية الاجتماعية والمتمثلة أساسا في خلق فرص الشغل لامتصاص نسبة البطالة . كما تطالب الجمعية بالتدخل العاجل و الفوري للمسئولين الاقليمين والجهوين و الوطنين لأجاد حل لهذه الشريحة التي تم تكوينها من طرف جمعية الرنات القديمة للتنمية المحلية و تكوين الحرف وهي الان تنتظر اخراج وحدة صناعية للوجود بجماعة تادرت – اقليم جرسيف – من اجل العمل و محاربة الفقر و البطالة و التهميش وضمان الاستقرار المادي للأسر.