بوطيبي: المديرون يشتكون من توقيع محاضر المليون محفظة بالدوائر بدل المدارس


وصف  محمد بوطيبي رئيس الفرع الإقليمي للجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الابتدائي الدخول المدرسي بالعادي كباقي المواسم الدراسية إلا أن الاستثناء المسجل هذه السنة هو الخصاص المهول الذي تعرفه الموارد البشرية على المستويين الوطني و الإقليمي ، حيث بلغ معدل التلاميذ بالإقليم 46 في القسم و لا زال هناك خصاص بالموارد البشرية لحد الساعة .

و تطرق بوطيبي إلى ملف “المليون محفظة” و أوضح أن أنا غالبية المؤسسات لم تتوصل بجل اللوازم المدرسية و خاصة الكتب المدرسية . و أضاف ان المديرين يشتكون من توقيع محاضر التسليم بالدوائر عوض توقيعها بالمؤسسات ، و كان من المعتاد عندما كان المدير مسؤولا عن “المليون محفظة” تسليم العدة بالمؤسسة و يوقع هذا الأخير  بمعية أمين مال جمعية مدرسة النجاح محضر الاستلام بالمؤسسة، لكن الإجراء الجديد أجبر المديرين على التنقل إلى الدوائر على كمية قد تكون جزءا بسيطا فقط من اللوازم المدرسية ، ما يضطر المدير إلى التنقل مرات متعددة قصد توقيع هذه المحاضر، و أضاف اأن هذه العملية عرفت تأخرا ملموسا ، “فلحد الساعة لم نتسلم الكتب المدرسية باستثناء لوازم المستوى الأول و نتمى أن يعمل المسؤولون على  تجاوز هذا الإكراه “.

و بخصوص  مقترحاته حول تجاوز العقبات  رأى  رئيس جمعية المديرين بتازة بأن الحل واضح و بسيط مشيرا إلى أن دفاتر التحمل لم تشمل عملية النقل من طرف الكتبيين المستفيدين من عملية “مليون محفظة” على اعتبار أن تكلفة التقل حسب تصريحات المسؤولين قد تمت إضافتها كنسبة إضافية في حصة اللوازم المدرسية للتلاميذ ، و مقترحي أن تتكفل الجماعات المحلية و السلطات المحلية بوسائلها الخاصة لنقل اللوازم المدرسية إلى المؤسسات التعليمية و بالتالي توقيح المحاضر بالمؤسسات”.

و حري بالذكر بأن  المديرين كانوا ينطلقون في التحضير لعملية المليون محفظة منذ نهاية السنة ليتسنى لهم ضمان اللاوازم المدرسية يوم الدخول المدرسي.

هذا و قد لاحظ فريق أجيال بريس بأن الأساتذة شرعوا في عملهم باعتبار أن يوم الإثنين 19 شتنبر 2016  هو الانطلاقة الفعلية للتدريس ، و سيتم تخصيص الأسبوع الأول للتقويم التشخيصي  الذين يتميز هذه السنة بكون النقط التي سيحصل عليها التلاميذ سيتم إدخالها في منظومة “مسار”