الملك محمد السادس: “الإنسان لا يولد مقاولا بل يصبح كذلك


roi_nador-jpg.jpg

“إن الإنسان لا يولد مقاولا، بل يصبح كذلك عبر الانخراط في مسار النجاح، من خلال علاقة تفاعلية بين المجهود والتعلم والتحكم في الصعوبات”، هكذا خاطب الملك محمد السادس المشاركين في القمة العالمية الخامسة لريادة الأعمال التي تحتضنها مدينة مراكش، في رسالة تلاها رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران خلال افتتاح التظاهرة مساء أمس، حيث أكد الملك أن صاحب المبادرة في عالم الأعمال هو الذي “لا يسلك المسارات المألوفة، ويتحدى الوضع القائم، بل إنه يبادر، دون تردد، إلى الإجابة، من موقعه، على حاجيات لم يتم تحديدها بعد، أو لم تتم الاستجابة لها”. وأشار الملك إلى أن المبادرة والابتكار “قيمتان متلازمتان، تشكلان محطة للعبور نحو الحرية والترقي الاجتماعي والازدهار، كلما توفر المناخ الملائم للأعمال، والشروط الضرورية لذلك”. وشدد الملك في رسالته على التربية باعتبارها عنصرا أساسيا لنقل الإنسان إلى “مرحلة تنمية روح النقد وإرادة التطور الذاتي” لأنها تتيح التمكن وفي الوقت المناسب “من إدراك واغتنام الفرص الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية المتاحة” ولتحقيق ذلك شددت الرسالة الملكية على واجب الدولة إزاء تمكين الأجيال القادمة من منظومة تربوية “تتجاوز عملية التراكم ونقل المعارف، للانتقال إلى تشجيع روح الإبداع والابتكار والتفاعل”.